حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 9 شوال 1436 هـ

حصان طروادة-3

ان كل ما يحدث الان هو وفق ما تحتمه مصلحة القوى العظمى ونحن نتفق مع خدمة الحكومات لمصالح شعوبها ولكن نختلف معها خاصة القوى العظمى المسيطرة حاليا فى اخلاقية الطرق التى تطبقها فى سبيل ذلك.
واذا كانت تلك المصالح تقتضى إستبدال وكيل محلى مثلته نظم عميلة لسنوات باخر طائفى اوعرقى فلما لا؟ هكذا تقول الدول العظمى وهذا بالضبط ما يحدث الان وعليه يصبح ما هو الحل؟ بالنسبة لنا كشعوب هو السؤال الاكثر إلحاح للخروج من مازق التفتت الطائفى والعرقى ممثلا فى حصان طروادة المرتدى لباس الإرهاب.. فهل يمكن ان يكون:
* التحالف مع النظم القائمة حاليا للقضاء على الارهاب فهى فى كل الاحوال افضل منه على الاقل يعيش الناس فى امان.
* تغير النظم الحالية واستبدالها بنظم اكثر قوة وذات قبضة حديدية للقضاء على الارهاب.                         
* الإرتماء بالكامل فى احضان القوى العظمى فذلك فقط كفيل بكف الايد الخفية التى تدعم الارهاب.
* تقسيم الدول الحالية على اسس طائفية ومذهبية وعرقية وهكذا تنتهى كل المشاكل فنحن غير قادرين على العيش فى ظل هذه الاختلافات.
* اقامة تحالف كبير من القوى الشعبية والديمقراطية اول اهدافه التصالح وخلق اسس تعايش جديدة.
فما هو البديل الافضل للخروج من هذا المنعطف        التاريخى؟ وهل هناك بدائل اخرى؟؟
نواصل....

الأربعاء، 6 شوال 1436 هـ

حصان طروادة-2

حصان طروادة-2
يعتقد البعض ان المشكلة تكمن فى داعش بينما هى تكمن فى فكرة التطرف نفسها صحيح ان التنظيمات الاسلاموية اكثر قدرة على انتاجه من غيرها ولا يستثنى من ذلك اى تنظيم سياسى بصبغة دينية مهما اختلفت الاديان ولكن وبالمقابل فالنظم الحاكمة نفسها هى احدى مصادرة التطرف بل هى الحاضن والمفرخ له.
وبالعوده الى حصان طروادة وباخذ العراق كمثال نجد ان خلق الطائفية والمذهبية والعرقية تم كاللاتى:         
* انشاء حكومة طائفية بصبغة شيعية تحت مسمى اجتثاث البعث وتغيب بل قهر المكونات الاخرى.        
* تحتل داعش السنية كل مناطق السنة ردا على داعش الشيعية.
* تهدد الولايات المتحدة بالتدخل اذا تقدمت داعش السنية جنوبا فى مناطق داعش الشيعية.             
* تستجيب داعش السنية وتتقدم شمالا فى مناطق المسيحين والازيدين والاشورين والاكراد لتنتقل اللعبة من الطائفية والمذهبية الى العرقية.
* ينتهز الاكراد الفرصة ويؤكدون استقلالية إقليمهم الكردى بحجة حماية الشعب الكردى.                                                                                                                                                            والنتيجة دولة شيعية واخرى سنية وثالثة كردية ومحيط مشابه مغذى وقطبين محليين سنى سعودى وشيعى ايرانى وصياد فى الماء العكر تركى وعدو صهيوني مستفيد و دوله عظمى مسيطرة.
افلا ترى نفس السيناريو يتكرر و بنفس الطاقم العامل فى سوريا واليمن ومؤخرا فى الجزائر وبالامس فقط فى ليبيا بعد دخول التبو والطوارق على الخط كصراع عرقى.
فما هو الحل؟
نواصل

الثلاثاء، 5 شوال 1436 هـ

حصان طروادة-1

حصان طروادة                                                 
عندما غزت امريكا العراق واطاحت بنظام الرئيس الشهيد صدام حسين كان الهدف ازالة خطر وجود دولة قوية بالقرب من الكيان الصهيونى وعمليا تمت هزيمة امريكا التى وبسبب التكلفة الباهظه ادركت ان إستدامة مشروع سيطرتها يستوجب وجود وكيل محلى طويل النفس فالاعتماد على النظم لم يعد مجدي خاصة بعد الربيع العربى..هذا الوكيل هو التقسيم على خلفيات الطائفية والمذهبية والعرقية.                                            
فهل يفسر ما حدث فى السودان ذلك؟ 
 
ولكن هذا ايضا لا يضمن الإستدامة..فدولة الطائفية والمذهبية والعرقية لايمكن ان تعيش فى محيط غير طائفى وغير مذهبى وغير عرقى فلابد للنواة من وسط محيط يقوم بتغذيتها.

فهل يفسر ما يحدث الان فى سوريا والعراق واليمن ذلك؟

يبدو كذلك..فالدول الثلاث مقسمة الان على تلك الاسس ومحاطة بالكامل بذلك المحيط الطائفى والمذهبى والعرقى.
وقد تبدو ليبيا استثناء ولكن هذا غير صحيح..فسرعان ما سوف تقفذ فزان والامازيغية الى السطح.

فهل يمكن ان ان تكون باقى الدول محمية؟

هنا ايضا لا..فحصان طروادة الان هو التطرف فكلما استفحل ظهرت الطائفية والمذهبية والعرقية اكثر حتى فى تلك الدول التى تبدو امنة.
فهل تبدو مصر والدول الخليج والمغرب العربى والاردن محصنة حتى الان لم يستطع لبنان التوافق على رئيس.
نواصل....

الاثنين، 19 رمضان 1436 هـ

اليونان قالت لا


فى يوم من الايام كنا نهتف ونقول     
لن يحكما البنك الدولى ..
هتفنا حتى قبل ان تفعل اليونان ذلك باكثر من عقدين.. ولكن الفرق فى من يحكم..الفرق فى من يحول شعارات شعبه الى حقيقة يفقئ بها عين الظلام لتكون اجابة لشاعر تغنى..
متين ايد الغبش تتمد..لى قدام ولى قدام
تتيش عين الظلام بالضو.....

الأحد، 18 رمضان 1436 هـ

نوبية السودان

بجانب حالة التطرف الدينى التى تجتاح بلادنا والمحيط بها..فهناك ايضا حالة تشرذم عرقى تجتاحنا.. وهذه الاخيرة بالضبط على ما يبدو انها كانت السبب فى شغفى الشديد للتعرف اكثر واكثر وبشكل عميق على تاريخ النوبة.. لغتهم ثقافاتهم عاداتهم ومعتقداتهم وحتى اساطيرهم... ولكن الصدمة لم تكن من شئ جديد اتعرف عليه حديثا او كون انى نوبى حتى ولو إدعاء يعاين ذاته فى مرأة تاريخه.. كانت الصدمة من شعور خالجنى وفجره اليوم احد اصدقائى النوبيون الاقحاح..الصميمين..شديدى الاعتزاز بنوبيتهم حد التطرف. هذا الشعور ببساطة هو ما اصبح يلح على بقوة ويقول لى: التاريخ النوبى تاريخ كل السودانيين.. النوبية هى الاساس الذى قامت عليه السودانية الحالية.. النوبية هى ما يمنح عروبة وافريقية السودان نكهتهما الفريدة.. حتى اسلامنا وقبطيتنا ولا دينيتنا نوبيين بإمتياز.. اجد النوبية فى كل مكان فى السودان.. فلماذا لاتعتبر وحدة التاريخ إحدى لبنات السودان الجديد