حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 10 جمادى الآخرة، 1436 هـ

بؤس الفكر-3


فى ذلك الحديث قفذ خوجلى ملوحا بأن ما يشهده الوطن العربى من ازمات هو حرب لتدمير الاسلام..ورغم محاولات الضيوف لإقناعة بان الرصاص فى كل حروب المنطقة لم يفرق بين الناس بناء على اديانهم..لم يوقفه ذلك من وصف ضيوفه بمروجى افكار اعداء الاسلام مثل الارزوزى وميشيل عفلق فقط لانهم غير مسلمين وليس لاى سبب اخر..
اليس هذا موقف فكرى إقصائى شبيه بذاك؟
ببساطة فهو يغيب ملاين المسيحيين واليهود والعلويين والدروز وغيرهم بمنطق دينى..بالضبط كما يتم تغيب ملايين الاكراد والامازيغ والافارقة على اساس قومى عرقى..
اليس هذا شبيها بما يفعله الصهاينة بتسمية اسرائيل دولة يهودية؟
ان بؤس الفكر لا يترك مجالا للنظر للاخر..وكيف يفعل؟ فهو لا يراه اصلا وهذا هو مصدر شقائه...
نحتاج لفكر جديد

بوؤس الفكر-2


تحدث ضيوف خوجلى عن قيمة الانسان العربى وعن مواهبه.. وليس هذا وحسب بل حتى عن تطوره الجينى..فياله من موقف حين نقف امام العلم فى تحدى غير محسوب النتائج..دون سند علمى ولا منطقى يمكن تبريره..فحتى فى ادبيات البعث نفسه حيث لم تكن العربية بكم بأب ولا ام بل هى اللسان كما ردد شبلى العيسمى لم تكن العرقية شعارا يرفع.. فاين هم هؤلاء العرب الاقحاح بناء على منطق الجينات هذا! ايكون هذا هو ما دفع الضيوف لاستخدام مصطلح الفرس لوصف ايران وحلفائها فى المنطقة؟
والأهم..هل العروبة هى سبب ما يشهده وطننا العربى من ازمات؟
هذا بالضبط ما يصرفنا عن الاسباب الحقيقية..اسباب الثروة والموقع والسلاح..اسباب الاقتصاد والتوازنات الدولية..انه نفس الموقف المفعم بتضليلات الفكر والذاهب الى ان السبب هو الرغبة فى تدمير الاسلام..

بؤس الفكر


حوار إستضاف فيه حسين خوجلى بعض من يحسبون على اليسار حيث دار النقاش حول تجربة البعث فى سوريا والعراق..وحتى توقفت عن الإستماع كان النتيجة الوحيدة التى خرجت بها هى كم يعانى فكرنا السياسى مما يمكن ان نسميه بؤس الفكر وشقائه اكان ذلك على مستوى اليسار او اليمين..
وبالطبع وحتى نبتعد عن التعميم ولا نظلم احدا فما قيل لا يمثل إلا من قاله..

الأحد، 9 جمادى الآخرة، 1436 هـ

حوثى


اليوم انتهت انبوبة الغاز..وعندما حدقت فيها وجدتها ايران غاز..فكانت اول بادرة ذهنية ما الذى يفزعنا من ايران ما الذى يخيفنا من داعش والسلفية المتطرفة وغلاة الشيعة واسرائيل..وامريكا بل والعالم كله..
ورغم رفضى القاطع للسلوك الحوثى إلا ان ما يشنه تحالف عاصفة الحسم من قصف فى اليمن ما هو إلا إنعكاس لهذا الخوف..فحينما خسر بعض العرب جولة مع ايران على الارض السورية اصبح من غير المقبول خسران اخرى على الارض اليمنية..هذا كل ما يحدث الان..
حتى لا يخيفك احد عليك ان توحد جبهتك الداخلية ولكى تفعل ذلك لا بد لك من الية وهذه الالية ماهى إلا الديموقراطية