حدث خطأ في هذه الأداة

الجمعة، 3 ربيع الآخر، 1436 هـ

تاريخ-2


فى تدوينة سابقة قلت مثل كثيرين ان هناك حوجة لإعادة كتابة التاريخ وفى حالات إرتباك كثيرة لا اعلم حتى كيف يتم ذلك..ولكن يبدو فعلا ان هناك حوجة ملحة من هذا القبيل.
ذكر لنا فى المدرسة ان عبدالله بن ابى السرح عقد إتفاق البقط مع قاليدرون ملك النوبة وانه استمر لستة قرون..وكان دائما السؤال:
كيف دام كل هذه المده دون تغير؟
الشئ الجديد بالنسبة لى ما لاحظة د.احمد الياس من كتب التاريخ من وجود سبع إتفاقيات وليس هذا وحسب بل ان رواية وصول ابن ابى السرح الى دنقلا لم تذكر إلا عند المقريزى فقط! والتى لم تورد مقابل البقط الذى كان يدفعة المسلمين بما فيه الخمر فلماذا اعتمدنا هذة الرواية فقط ثم بنينا كل تاريخنا اللاحق عليها فقط؟!
ويظل هل هناك حاجة لإعادة كتابة التاريخ سؤال قائم؟

الأحد، 27 ربيع الأول، 1436 هـ

باريس-4


كثير منا يعتقد ان فرنسا (الغرب) تفعل ما تفعل من الإساءة للرسول الكريم لانها تخاف من الاسلام..
والامر على العكس تماما..ففرنسا (الغرب) لا تخاف من الاشخاص فالدول تخاف من الدول فقط.. الامر ببساطة حسابات ربح وخسارة دون اخلاقيات حاكمة..فبعد انهيار امبراطورية الشر (الاتحاد السوفييتى) وهو مسطلح غربى كانت حوجة فرنسا (الغرب) لعدو يبرر استمرار هيمنتهم.. فكان هذا العدو اسمه الاسلام..
والحل؟
للرد على الدول..قيم مواطنيك تعلم ثم باشر الانتاج.
وللرد على الإساءة اقتدى بالرسول فى الصدق والامانة والنزاهة واللين وحب السلام...

السبت، 26 ربيع الأول، 1436 هـ

باريس-3


ليس فقط لاننا تعرفنا على ديكارت وفولتير و روسو ندعو للحرية والمساواة فى بلداننا..
بل لاننا ادركنا ان الحرية والمساواة هى ضرورة بسبب تعددنا الدينى والثقافى والعرقى..وحصننا الاول ضد السوس الذى ينخر عظامنا ويعيش على دمائنا.
فرنسا لم تعرف التنوع إلا بعد ان اصبحت إستعمارية..ولكى تعرف قتلت مليون جزائرى وإستعبدت ملاين الافارقة..ولكنها نجحت فهامش الحرية عندها لا نملكه بحال.
ولكن ما علاقة الحرية بالاساءة؟
ما علاقتها بالكسب السياسى حتى ولو تقاتل الناس؟
هل سألت فرنسا نفسها لماذا يصبح الناس ارهابيين عندنا؟
والسؤال الاكبر:
لماذا من ولد وترعرع واصبح فرنسيا هو من اصبح إرهابيا..وهو من يقتل الان فى سوريا والعراق وليبيا وكل مكان؟
ليست الاجابة بالطبع لانه مسلم...
فهل كان بوش وشارون مسلمين!

الأربعاء، 23 ربيع الأول، 1436 هـ

باريس-2


تحاول فرنسا جاهدة ان تماثل ما حدث بالحادى عشر من سبتمبر..وتحاول شارلى إبدو الاستثمار فى الحدث..فتقفذ مبيعاتها من ستون الف نسخة الى ما يربو عن مليونى نسخة..ولكن ما يفوت على فرنسا ان الحديث عن السامية اوالتشكيك فى المحرقة تهمة بينما الاسائة للرسول حرية تعبير..يفوتها ان ذلك التناقض كفيل بدفع الفرنسيين للتعرف عن الاسلام.. وليس البتعاد عنه..
نفس الشئ حين يفوت على امام مسجدنا ان شتم الاخرين كفيل بإفراغ المسجد...
بالمناسبة ماذا تعنى السامية؟

باريس


الهجوم الارهابى كان سريعا..والوصول الى الجناة وقتلهم كان اسرع..وانتحار احد ضباط الشرطة الفرنسية كذلك..ولكن الالتحام الفرنسى والاوروبى والدولى المتمثل فى مظاهرة باريس المليونية كان اسرع من الجميع!
والان تلوك كثير من التقارير ووكالات الانباء مدى صحة ما حدث..ومدى خلو الامر من ايدى خفية..ومدى خلوصها بالكامل للقاعدة..
لكم اتذكر الان كذب بوش وكولن باول ورايس..كذب كلف امريكا وحدها اكثر من اربعة الف قتيل فى العراق...

السبت، 19 ربيع الأول، 1436 هـ

برد ومدارس


اصبح البرد ودرجات الحراره مسار لإهتمامنا..نكاتنا..وصورنا الحقيقية والمفبركه هذه الايام..
وحتى تكتمل الصورة وبغض النظر عن مصداقية ما ينشر..يفتح وزير التربية الباب على مصراعيه لندخل فى حاله برزخيه مابين تجمد الفكر وغليان الدم فى العروق..
فلقد اصدر استاذ الاساتيذ جريا على تسمية المماليك لمعلم السلطان ان لم تخنى الذاكره فرمان يقضى بأن تكون الساعة التاسعة بداية لليوم الدراسى بدلا عن الثامنه وان تغلق نوافذ الفصول وحافلات ترحيل التلاميذ خوفا على ابنائنا..فعن اى مدارس يتحدث وعن اى تراحيل ....
عجبى........
ومره اخرى ان قال استاذ الاساتيذ ذلك ام لم يقل فلنتذكر هؤلاء الذين يقاتلون من اجل ان يتعلموا.

الجمعة، 11 ربيع الأول، 1436 هـ

تاريخ


دائما هناك موجة عارمة تأخذ الكل للسير فى مجرى عام إنجرافا أو بقصد خدمة لغرض ما..الان اجد نفسى منكبا على دراسة تاريخ السودان وثقافاته لدرجة الهوس..
والمفاجئة الكبرى اننى وجدت كما هائلا من الكتب والابحاث والجدالات التى لا تنتهى حول الامر وتركيز شديد على تراث وثقافة وتاريخ إثنياتنا..النوب كمثال..قد يكون هذا الاخير فقط شعور ينتابنى لاصولى النوبية..وقد يكون الامر برمته مجرد عاصفة داخل عقلى ولا وجود له فى الواقع..لا ادرى..
ولكن .. هناك شئ واحد فقط استطيع ان اقوله:
هو ان هناك حوجة ملحة لإعادة اكتشاف تاريخ السودان..لا بل إعادة كتابته..وهناك ضرورة لا يمكن تجاوزها للبحث عن شئ يعيد تلاحم هذا الشعب بعد ان مزقته الايديولوجية..شئ يبرز سودانيتنا بنمط مغاير..عروبتنا وافريقيتنا بطريقة افضل..
فعلى ما يبدو لم تعد الدعاوى الدينية فقط ولا الثقافية فقط ولا اللغوية فقط كافية لتجعل منا شعب قادرا على العيش فى دوله حديثة..
فهل هناك فى الماضى وفى التاريخ ما يجعلنا نفعل ذلك؟