حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 21 صفر 1436 هـ

تعظيم سلام ست الشاى


شاع وإنتشر بشكل هيستيرى مؤخرا مقال عن شارع النيل فى الخرطوم وعن بائعات الشاى فيه .. لم اجد حتى رغبة فى الإطلاع عليه ..
ولماذا افعل؟ وعندى حساسية مفرطة تجاه بالبائعات الشهيرات بستات الشاى..
هذه الفئة المناضلة التى إرتضت ان تكون لوحة تصويب للجميع.. موظفى الحكومة.. جابى الضرائب والمكوث.. افراد شرطة ..رجال دين.. صحافيين.. انصاف مثقفين.. اراذل المجتمع.. وغيرهم الكثير.. كل هذا لنيل لقمة شريفة..
وبالطبع لن يخلو مجتمعهن من سقطات وفجوات اخلاقية.. فما الغريب فى ذلك! الم يقل المسيح من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر؟
انا لست ادعو لنسيان ظاهرة ستات الشاى.. كل ما احاوله هو امرين اثنين لا ثالث لهما:
* عدم التعميم.
* كيف نحولها لظاهرة.

الأربعاء، 11 صفر 1436 هـ

خيارات مجتمعية


فى اوقات الازمات والمحن دائما هناك خيارات امام الشعوب بعضها إيجابى وبعضها سلبى..بعضها بناء واخرى هدامة..
هل نحن فى ازمة كشعب؟ يبدو كذلك..إذن ما الخيارات التى تتبع الان:
* إما ان نتعصب قبليا وجهويا.
* إما ان نتقوقع طبقيا.
* او نغرق فى الفردية ولتذهب البقية الى الجحيم.
* او إما ان تتعصب دينيا ومذهبيا.
* او تعرض مبادئك واخلاقك على الطرقات لاعلى ثمن.
* او إما ان تبادر للمساعدة قدر وسعك.
وهذه بالضبط ما اعجبنى فى شباب جمعوا 175 بطانية تبرعا لمن ينامون فى الشوارع.. او دفعوا ثمن دواء فى شارع الحوادث او تبرعوا بطقم اكواب لارملة تبيع الشاي...
او صاحب ذلك المطعم الشهير الذي يتبرع يوميا ب 250 ساندوتش ليقوم هؤلاء الشباب بتوزيعها.......