حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 26 ذو الحجة 1435 هـ

سيناريو


الغارات الجوية التى تشن على داعش من الذى سوف يدفع تكاليفها؟ كمثال صاروخ بمليون دولار يضرب مركبة بخمسين الف دولار !
والى متى سوف تستمر هذه العمليات المكلفة ولازالت داعش تتمدد؟ وتركيا ترفض التدخل حتى ولو مات الاكراد جميعا دون ان تحصل على ماتريد.
هناك تصور ما يلوح فى الافق:
- إطالة القتال وزيادة التكلفة لاقصى حد.
- التسليم بعدم القدرة على الاستمرار جوا فقط.
- تثبيت الامر الواقع وهو مناطق سنية تدار بواسطة داعش او غيرها واخرى شيعية بإشراف ايرانى وثالثة كردية بإشراف تركى ورابعة ملتهبه بواسطة الاسد وخامسة تديرها القبائل فى ليبيا او اليمن.
- يستمر القتال بينهم حتى مرحلة الانهاك ثم يتوقف القتال بصيغة او باخرى ثم يركز الكل لتدعيم دويلاته الطائفية او القبلية لتثبت مع الايام والنتيجة انبطاح كامل للدول الخارجية.
هل يمكن ان يكون الامر كذلك؟

السبت، 24 ذو الحجة 1435 هـ

تطرف


شغل وجود تغلغل شيعى فى السودان حيزا كبيرا من تفكير الناس لدرجة نسيانهم كل مشاكلهم وهموم معيشتهم..
وبالامس كنت استمع لاحد الشيعة المتطرفين وهو يجادل سنى فى فسق بل كفر سيدنا ابوبكر وعمر ويقول ان ادلته من البخارى ومسلم ومن وقائع التاريخ...
انظر كيف لايملك التطرف وإنغلاق العقل سوى الصوت العالى:
- فسق ونفاق الشيخين لا يعنى سوى ان النبى رجل عاش حياته مخدوعا فى اقرب الناس إليه! حتى رجل عادى لا يمكن ان يعيش حياته كلها مخدوع..
- نفاق الشيخين يقدح فى الله نفسه فكيف يترك رسوله مخدوعا الى هذه الدرجة! بينما يحدثه عن منافقى المدينة؟
- هل البخارى ومسلم كتب مقدسة لا يأتيها الباطل ابدا؟!
- ثم ماذا نقول فى الشيعة التى قالت بايع على الشيخان واجلهما ونحن نتبع على؟
ولكن وبعد كل هذا ما الفائدة من تكفير من لم يؤمن بولاية سيدنا على او شكك فى البخارى ومسلم او سب الشيعة تارة والسنة تارة اخرى..
ماذا قدم هؤلاء لشعوبهم غير الجهل والفقر والدم..
الخاسر الاكبر هو الاسلام فمن سباب الشيعة المتطرفة مرورا بتكفير الناس والمجتمع الى ذبح داعش للناس يجد المرئ صعوبة بالغة فى الدفاع عن الاسلام امام اعدائه..

السبت، 10 ذو الحجة 1435 هـ

داعش -2


قد يقول البعض ان التطرف الدينى بالإجمال هو الابن الشرعى لسياسة القهر والكبت التى مارستها الانظمة فى منطقتنا دون إستثناء .. او هو مولود رعته قوى خارجية ليكون بمثابة حصان طروادة للمنطقة.. وهناك قدر من الوجاهة فى كليهما.
ولكن هناك بعض الملاحظات:
- من اين هذه القدرة الضخمة على الحشد حتى من داخل اوروبا نفسها؟
- من اين هذه القدرة الكبيرة على العمل خلال مساحات شاسعة وخطوط إمداد طويله لجماعة وليس جيش نظامى؟
- من اين كل هذا السلاح.. البعض يقول من الجيش السورى والعراقى لكن يظل السؤال لماذا الان؟
- من اين كل هذا التمويل..البعض يقول انهم يبيعون النفط..وهذا يقود لتساؤل اخر..من الذى يشتريه؟
- لماذا هذه المناطق تحديدا التى يهاجمها داعش؟
- إن كان الكبت هو من ولد داعش واخواتها..فكيف نفسر وجود مقاتلين ولدوا وتربوا فى دول قائمة على حرية مواطنيها؟
- وعلى منوال نظرية المؤامرة..هل يمكن خلق وتقوية داعش ومن ثم ضربها لتبقى امريكا وتوابعها فى المنطقة؟ بحساب التكاليف هذا غير ممكن؟
حتى تتضح الصورة ..هناك امر واحد هو ضرورة إنتزاع داعش واخواتها من الارض إنتزاعا وهذا لايستثنى مذهب ولا طائفة فداعش اصبح مصطلح يغطى كل تطرف.. وبناء معادل موضوعى قوى ليس بطائفى ولا عرقى ولا ثقافى يخلق دول موحده وقوية...