الجمعة، ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٥ هـ

فى ذكرى 25 يناير


هناك مفاهيم غريبة كثيرا ما تقابلنا حين الحديث عن ثورات الربيع العربى احاديث من قبيل المؤامرة التى دبرت هذة الثورات فى سبيل تخريب المنطقة واشاعة الفوضى أو من يذهب الى ان الامر برمته صراع بين السنة والشيعة من جانب والسلفية والعلمانية من جانب اخر والوهابية والصوفية من جانب ثالث لا بل ابعد من ذلك من يذهب الى انها من علامات الساعة..
نعم يجب ان لا نغفل اصحاب المنافع القذرة من إثارة الفوضى وإراقة الدماء .. ولكن يجب ان ننظر للامور فى حجمها الطبيعى وموقعها التاريخى الصحيح.. لذلك اقول ان كل ثورات الربيع العربى المجيدة كانت حاجة تاريخية ملحة فى سلك تطور التاريخ.. كانت تغيير فى وجهته يصعب الرجوع عنه مهما روج المغرضين او المغيبين او قصيرى النظر.. لقد احدثت زلزالا حتى فى الدول التى لم تنفجر فيها ثورات مماثلة .. اما النتائج فيتم بنائها نعم ببطئ ولكن بفعالية..

السبت، ١٧ ربيع الأول ١٤٣٥ هـ

ذكرى محمود محمد طه

http://twitter.com/MHamror/status/424428599232299008/photo/1

الاثنين، ٥ ربيع الأول ١٤٣٥ هـ

2014 تساؤل مشروع

يقولون ان الإسلام دين ودولة والصهيونية تقول ذلك ايضا فإسرائيل هى تنفيذ لمشيئة الرب.. وفى مسيحية القرون الوسطى والمسيحية اليمينية للكنيسة القول الفصل حتى على العلوم ناهيك عن الدولة..
إذن فالدين والدولة وجهين لعملة واحدة..
سؤال:
إذا سقطت الدولة.. كما يقول التاريخ وتقول العلوم السياسية فهل يعنى هذا سقوط الدين ايضا؟
مثال:
سقطت الدولة العباسية .. فهل سقط الإسلام؟
سقطت الدولة البيزنطية فهل سقطت المسيحية؟
سقطت دولة يهوذا كما ستسقط إسرائيل فهل سقطت اليهودية؟
إذن اذا سقطت كل هذه الدول لماذا لم تسقط الاديان؟ وبصورة اخرى كيف يكون الدين والدولة شئ واحد بعد كل هذا؟