حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 27 محرم 1435 هـ

ماذا نعنى؟

ماذا نعنى حين نقول:
* الحرية.
* العدل.
* التسامح.
* الوطن.
* المواطنة.
* الامة.
* العلمانية.
* القانون.
* الدين.
* الحق.
* الثورة.
* الفساد.
* التعصب.
* التحلل.
* الحقيقة.

السبت، 13 محرم 1435 هـ

غريب!


قالوا لنا ان الدين اى دين يدعوا للسلام والتسامح مع الاخر .. ويقوم اول ما يقوم على المحبة ولكن...
* فى الحرب الإيرانية العراقية ارسل مئات الصغار بإسم اية اللة ليجتاحوا حقول الالغام العراقية بأمر الدين!
* امر احد المتشددين فى امريكا اتباعه بقتل انفسهم بأمر الدين!
* الصهاينة يبيدون الفلسطينيين بأمر الدين!
* يفجر احدهم نفسه بين مدنيين فى مدريد بأمر الدين!
* ينتخب بوش الابن بأمر الدين!
* يرفض احدهم الخروج على الامير حتى ولو ظلم بأمر الدين!
* يهدم مسجد فى الهند بأمر الدين!
* تهاجم كنيسة فى مصر بأمر الدين!
* تهدم اضرحة فى الصومال وليبيا بأمر الدين!
* يقتل السنى الشيعى والعكس بأمر الدين!
* يقتل الكاثوليكى البروتوستانتى والعكس بأمر الدين!
فما هذه القدرة الفائقة على توليد كل هذا القدر من الاتسامح والعنف والكره؟

الأربعاء، 10 محرم 1435 هـ

ظلام


من البنك الزراعى الى مدينة بحرى اسير واستمع للراديو كعادتى .. ولكن هذه المرة اسير وانا جاحظ العينين وفاتح فاه من هول ما اسمع..
يتحدثون عن الموسيقى وإبليس والضلال والمؤامرة الكونية على البشر كلهم وعن حكومة إبليس التى تديرها وعن يوم السبت وعن اوباما وجملته الشهيرة ..
yes we can..
التى تقرأ معكوسة لتكون شكرا شيطان (لا ادرى كيف) .. وعن ضلالات طيور الجنة وابليس الكامن فيها ...
يا له من هذيان .. هذيان .. هذيان .. اصابنى بألم فى رأسى لم يجدى البندول معه نفعا ...

بنقو


عندما كنا صغارا .. حين يقال لنا ان فلان يتعاطى البانقو كنا نرتعد خوفا .. ولا ادرى ما السر فى ذلك!
اما الان فالمساطيل اصبحوا المولد الاساسى للنكات والتهكم بل حتى الطريق الملتوى لنقد الحكومة ومعارضتها ..
والاغرب من هذا كله .. اننا تخطينا تعاطى البنقو بمراحل .. ودخلنا عصر الحبوب والمخدرات المصنعة من اوسع الابواب .. فالأمر لم يصبح حكرا على عاطل كره الحياة اوصعلوك لاهدف له .. أو جاهل يجرب كل ما صادفه .. او محب فاشل .. بل اجتاح الامر كل شرائح المجتمع بما فيها الطلاب الذبن من المفترض انهم يمثلون الشريحة الثورية والاكثر إستنارة ...
هذا ليس كلامى .. بل حديث دار فى الراديو الرسمى وعلى رؤس الاشهاد ..
نقطة اخيرة ..
هل تفشت الدعارة متجاوزة الطبقات الإجتماعية؟

الجمعة، 27 ذو الحجة 1434 هـ

الرابطة الش عية


كرجل عادى لا ادرى من الفقة سوى القليل الذى اتعبد به او اقيس عليه الحلال والحرام ما إستطعت ..
ولكن ما نشر فى صحيفة سودانية لفت إنتباهى بشكل ملحوظ .. حين أوردت تلكم الصحيفة فتوى منقولة عن ما عرفته بالرابطة الشرعية مفادها أن لا يجوز قتل المتهمين بإغتيال الدوبلماسى الامريكى فى الخرطوم بحجة عدم جواز قتل المسلم بذمى .. (كذا)
اذن ما الذى يمنعنا من قتل غير المسلمين اذا كانوا غير محاربين او مواطنين فى الدولة ..
ولماذا نحتج على الغرب حين يقصف ويقتل العزل فى العراق وافغانستان وباكستان .. ونطالبه بالقصاص؟!
ثم انظروا الى بقية الفتوى .. فيما يخص السائق السودانى الذى قتل ايضا فى عملية الإغتيال تلك ..
؟؟؟؟؟؟