حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 21 ذو الحجة 1434 هـ

عرق البلح

فنتى = بلح ..
كعادتهم كل عام .. يرسل اهلنا المهمشين فى قرانا النوبية شمالا حصتنا من بلح الاجداد .. وكعادتنا سنويا نشكرهم وندعوا لهم .. ثم ما نلبث نتسائل بنفس الطريقة الغبية من شاكلة الى متى سيظل هؤلاء يعتمدون على هذه الثمرة الغير مربحة بكل المقايس العصرية؟ الا يتطورون .. اليس لهم طموح ؟ ثم الى متى ستظل هذه النخلة اللحوحة تنتج وتنتج وتربطهم كوتد فى ارض قاحلة شبه مهجورة؟ فالركشة (تكتك) فى ازقة الكلاكلة الاكثر جدبا تدر دخلا اكبر..
وبما اننا غير مهمشين لدرجة رفع الدعم عنا لاننا نمتلك سيارات .. كثيرا ما نرتاد مطاعم السمك المصحوب بزجاجات الشربوت (منقوع بلح) .. اذن فالبلح يمكنه ان يفعل الكثير مثلا:
* صناعة الشربوت (منقوع البلح) بصوره علمية يحوله الى مشروب قابل للتصدير ..
* عجوة (مفروم البلح) معبئة بشكل جميل يمكن ان تنافس الماكنتوش عالميا..
* مربى البلح مؤكد ستخرج فيتراك من الاسواق..
* مسحوق البلح بعد خلطة بالماء وتسخينة سينافس السيريلاك عالميا..
* قراصة البلح ستوقف القطايف نهائيا فى مصر والشام وتركيا ..
* (عرق البلح) سيدخل مباشرة فى الوقود ويضع حدا لرفع الدعم ..
كم هذه الثمرة عظيمة .. وكم نحن اغبياء

الجمعة، 20 ذو الحجة 1434 هـ

السادة الكبار


لم يسقط السادة فى سبتمبر الماضى .. بل سقطوا منذ زمن طويل .. وهذا ليس تقيمى بل تقيم الواقع .. فلا يمكن ام اكون فى الحكومة والمعارضة فى نفس الوقت .. ولا يمكن ان اكون عميد الاسرة وصاحب السجادة ورئيس الحزب ومفكره ومنظره ومفاوضه ومأزون زواج كوادره فى نفس الان .. والحكومة تعرف ذلك والشعب على علم بهذا فكيف لا يسقطون؟
اما ختم النهاية فوضعه جيل صاعد لايعرف كادر مفرغ ولا إجتماع حزبى ولا لجنة مركزية .. كل ما يعرفه معلومة سريعة مفسبكة اومقوقلة اومتوترة ملحق بها صورة .. جيل صنع الربيع العربى بإقتدار .. ربيع بستهتر به البعض كفاطمة الصادق (صحافية فى الجهر) وتسميه تغير حكومات غير متأن ..
اما السادة الكبار فنقول لهم فاتكم القطار .. فاتكم القطار ..
اسف لإستخدام كلمات دكتاتور اليمن المخلوع ...

اغانى واغانى


الجزائر بلد المليون شهيد .. وموريتانيا بلد المليون شاعر .. وكان السودان سابقا بلد المليون ميل .. ولكن يبدو انه اصبح بلد المليون مغنى ..
وكيف لا .. فكلما ضغط على الريموت كنترول ومررت على قناة سودانية يصادفنى احدهم إما متحدثا عن الغناء او عن شاعر غنائى او يغنى !!!!
وليت الامر توقف عند هذا الحد .. ففى معية كل هؤلاء مذيعة صناعية الملامح باردة المشاعر ضحلة الثقافة..
وقبل ان يقول قائل .. اى كلام عن الغناء خاصة الذين يحبون العيش فى شرنقة التاريخ .. نقول ليس لنا مع الغناء او الفنون اى مشاكل .. مشكلتنا مع تغيب العقول .. فلنغنى ولما لا؟ ولكن ان يكون شغلنا الشاغل فلا و 1000 لا ..
اين برامج الصناعة .. اين برامج المسابقات الفكرية والثقافية .. اين البرامج الصحية .. اين برامج المخترعين والافذاذ .. اين برامج السياحة والفنون والتراث .. اين برامج الرأى والحوار .. يا له من إعلام تعس ..
هل انت من الجيل الذى عاصر برنامج العلم والحقل؟
* اذا كانت إجابتك بنعم .. فسل لهذا الوطن السلامة ..
* وإذا كانت إجابتك بلا .. فتمسك جيدا بالفيس بوك وتويتر واليو تيوب..

الخميس، 12 ذو الحجة 1434 هـ

ايام التشريق


اخذت اراقب الايام الماضيات ما ينشر على المواقع المختلفة بخصوص السودان .. واكثر ما يلفت الإنتباه القدر الكبير من الإحباط والتشاؤم الذى ميز كتابات الكثيرين .. حتى ان البعض امتعض من تناول حادثة الهلالية وإعتبره إنصرافية .. او الذى غضب من شباب تجمعوا ليستمعوا لفنانين يتفوهون بأشعار هابطة اقرب للفترة المملوكية .. بينما هناك اسر تبكى اولادها الذين اريق دمهم ولم يجف بعد .. ولكن ايام التشريق لها إشراقاتها .. فلننظر الى الامر من جانب اخر:
* تغيرت الافكار ويعاد ترتيب الاولويات الان .. 
* تساؤلات جديد تطرح .. بضعة افراد قتلوا فى الخرطوم .. ماذا عن الذين قتلوا فى كل انحاء السودان؟
* ماذا إستفدنا من القبيلة وماهى الوطنية؟
* ما هى مسؤليات مواقع التواصل الإلكترونى .. الم يقل والى الخرطوم ان الاحداث الاخيرة أججتها هذه المواقع؟
* قيادات حزبية تاريخية ثبت عدم جدواها .. فما هى مواصفات القيادة؟
والمزيد المزيد .. اذن فهناك شئ يحدث .. تغير يجرى فالتاريخ لا يتوقف حتى لو بدى كالجبال فهو يمر مر السحاب ..

الجمعة، 6 ذو الحجة 1434 هـ

سادة الامة والإتحادى


لم يسقط السادة الكبار فى سبتمبر الماضى .. بل سقطوا منذ زمن طويل .. وهذا ليس تقيمى بل تقيم الواقع .. فلا يمكن ام اكون فى الحكومة والمعارضة فى نفس الوقت .. ولا يمكن ان اكون عميد الاسرة وصاحب السجادة ورئيس الحزب ومفكره ومنظره ومفاوضه ومأزون زواج كوادره فى نفس الان .. والحكومة تعرف ذلك والشعب على علم بهذا فكيف لا يسقطون؟
اما ختم النهاية فوضعه جيل صاعد لايعرف كادر مفرغ ولا إجتماع حزبى ولا لجنة مركزية .. كل ما يعرفه معلومة سريعة مفسبكة اومقوقلة اومتوترة ملحق بها صورة .. جيل صنع الربيع العربى بإقتدار .. ربيع بستهتر به البعض كفاطمة الصادق (صحافية فى الجهر) وتسميه تغير حكومات غير متأن ..
اما السادة الكبار فنقول لهم فاتكم القطار .. فاتكم القطار ..
اسف لإستخدام كلمات دكتاتور اليمن المخلوع ...

الاثنين، 2 ذو الحجة 1434 هـ

برينسة


اخى عاصم اثار فى الشجن حين ارسل صورة شاحنة تايوتا موديل السبعينيات .. تذكرت كيف ان عمنا محمد ضرار وشقيقه عدلان ضرار كانا الوحييند الذىن يمتلك هذه السيارة التى كانت يومها حلم من احلامنا البسيطة .. وكيف ان هذين الرجلان كانا يقلنا يوميا من حينا الشعبى فى المايقوما الحاج يوسف الى بحرى .. حتى تكاد السيار تنقلب من كثرة من فيها من الطلاب والموظفين وقاضى حاجة .. الا جعل اللة ذلك فى ميزان حسناتهم الى يوم الدين ..
وبالطبع سيقول قائل كم تطورنا وكم كثرت سياراتنا .. فتبا له من تطور ..فكم تغير الانسان فينا فلا احد يحمل احد فإن فعلت إما انك تنوى امرا جلل او يسحب احدهم هاتفك خلسة او تتهمك  إحداهن بأنك طويل اليد .. واليد لا يردها غير بضع جنيهات .. هذا او الصراخ والفضيحة..
اليست هذه الحقيقة..
تبا للبيتزا واخواتها ...

الأحد، 1 ذو الحجة 1434 هـ

6 إكتوبر


احتفل الان مع شعب مصر بالذكرى الاربعين لحرب إكتوبر المجيدة .. الحرب التى عبر جنودنا فيها القنال وسطروا اعظم البطولات ..
وفرحت جدا وأنا استمع لاحد المحاربين القدامى وهو يسرد القوات المشاركة فى القتال:
* لواء مدرع ليبى.
* لواء مدرع جزائرى.
* لواء مشاة مغربى.
* سرب طائرات عراقى.
* سربى طائرات ليبى.
* لواء مشاة سودانى ....
عندها تحولت لقناة اخرى .. لانى لا اريد ان افسد على نفسى المناسبة .. ومع ذلك لم استطع ان اوقف تفكيرى واطرد بعض الافكار ..
الجيش السودانى .. الجندى السودانى .. عقيدة الجيش السودانى العسكرية .. ثورة ابريل ..
ماذا حدث لجيشنا .. هل هو جيش مهزوم .. ام قرر ان يكون كذلك .. كيف يحتفل بيوبيله الذهبى وعلى ارضنا قوات اجنبية .. ماذا حدث لجيشنا؟!

الجمعة، 28 ذو القعدة 1434 هـ

متقابلات بسيطة


ذكر من قبل انه فى سبتمبر الماضى ولد وعى تاريخى جديد .. فبعد ان اعلن الغرب نهاية التاريخ بسقوط جدار برلين ها هو الربيع يعلن بداية التاريخ ..
فالتاريخ مسار الحضارة ..وهذه الاخيرة بنيته كما قال حسن حنفى .. والإثنين دون وعى فى معتقدى زوال ..
والوعى التاريخى هو إدراك الذات لقيمتها ولدورها المنشود فى حركة الإنسانية نحو الكمال ..
والان اصبحت الذات السودانية فى اجلى حالات إستفاقتها من خلال قضايا حسمت فى وعيها ببديهيات على شاكلة متقابلات ديكارتية غاية فى البساطة .. مثل :
- لايفرق الفقر او الرصاص بين قبيلة وعشيرة اذن المواطنة هى الاساس..
- لا تفرق المواطنة بين دين وأخر فهى حقوق وواجبات لذلك فالحقوق والواجبات هى المحور ..
- لا حقوق ولا واجبات دون عدالة فالعدالة هى ضمانة السلام وإستمرار العقد الإجتماعى ..
- و لاعدالة دون شفافية.. فالشفافية ضرورة حتمية ..
- والشفافية سمة من سمات الدولة الناجحة وهذه لا تسمى كذلك دون قانون ..
- والقانون لا طائل منه دون رؤية وهذه سراب من غير رسالة ..
إذن الان عمليا يتم تحديد ما هى رسالتنا للإنسانية كسودانيين

الأربعاء، 26 ذو القعدة 1434 هـ

إحباط الضفة الاخرى


احداث سبتمبر قسمت المشهد الى ضفتين تجرى بينهما دماء كثيرة .. فاذا كان وعى تاريخى جديد قد ولد فى إحداهما فإن الضفة الاخرى جنت الحصة الاكبر من الإحباط .. وهذا طبيعى حين تحارب وظهرك الى الحائط .. دون امل واضح .. فالبقاء يحتاج لزمن بينما هذا الاخير بات عزيزا صعب المنال .. فالامر برمته يحولك الى قط يهرب ويهرب وحين يحاصر لايجد شئ غير الهجوم الاخير.. هجوم على شاكلة الكاميكازى اليابانى .. محاولة لا تقود الى شئ ولكن ما باليد حيلة .. وهذا ما تستطيع ان تراه من احاديث اهل هذة الضفة المتشنج والمشحون والملئ بوهم القوة والخلود .. وهذا على ما يبدو جريا وراء المثل الشعبى القائل ..
انفخ ولو كان حملك ريش

الثلاثاء، 25 ذو القعدة 1434 هـ

إحباط


حالة من الإحباط تسود وجوه الكثيرين بل وتخالج نبرات صوتهم .. والبعض تطالع ذلك فى كتاباتهم على المواقع الإلكترونية المختلفة ..
والإحباط إنزيم فكرى مثبط .. ولكن ولحسن الحظ فإن هناك إنزيمات اخرى كابحة له رغم البطئ الشديد التى تمتاز به .. فالذى حدث الاسبوع الماضى كان ميلاد وعى تاريخى جديد للانا السودانية .. وعى وضع الشعب على ضفة والحاكم عى الاخرى المقابلة لها .. وعى جعل التمايز صارخا بين جيل جديد صاعد واخر سياسى لم يعد له مكان إلا الصور الكريكاتورية الساخرة ..  وعى بنى فاصلا شديد الإنحدار بين سلوك دينى بصيغة لاهوت التحرير واخر بصيغة افيون العقول .. وعى تاريخى  يتعاطى مع واقع طبقى بصيغة الترابط مع اخر تاسس على فكرة تحرير الاسواق .. انه وعى تاريخى ينظر للوطن بمنظار جديد  فلا داع للإحباط..
ونواصل..