حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 23 رمضان، 1434 هـ

متى ينتهى رمضان

الساعة الثامنة صباحا ..
الثامنة والنصف ..
التاسعة ..
التاسعة والنصف ..
لا زال الوقت يمضي .. وانا انتظر ..
لم يصل اي موظف حتى الان ..
إلا ان هناك فى اقصى الالغرفة موظفة نحيلة شاحبة .. من التحت المكتب المح قدميها بعد ان خلعت نعليها لا ادرى لماذا وكانها تجلس فى مطبخها .. إليها مباشرة توجهت متسائلا:
-متى يصل زملائك ؟ فلدى معاملة ولايسعنى الانتظار..
- فى رمضان بيجو لكين متأخرين .. تسعة او عشرة مرات حيداشر .. مساكين صايمين .. .....
على الفور إنسحبت وغادرت داعيا من كل قلبى ان ينتهى رمضان الذي اوقف دولاب العمل...

الاثنين، 21 رمضان، 1434 هـ

أسئلة قديمة تجدد جلدها

منذ ان تعرفت على اخر تقليعات تكنلوجيا الإتصالات .. خاصة تلك التى تعتمد على إرسال وإستقبال الرسائل والتسجيلات الصوتية والمرئية ..
 منذ ذلك الحين وانا بعيد كل البعد عن مدونتى .. حتى اكاد اشعر اننى بعيد من ذهنى ، من تفكيرى بل حتى من عقلى تحت ضغط الرسائل الذي لا ينضب ولا ينقطع ..
وبالطبع ليست كل المراسلات عديمة الفائدة .. فكثير منها يثير فيك روح مهتاجة تبحث عن إجابات لتساؤلات قد تكون مصيرية أو مفصلية فى حياتنا .. 
فمثلاً بعد الربيع العربي ماذا تعني الديمقراطية .. وبعد صعود وعلامات تهاوى المد الإسلاموى السياسى .. عملياً يصبح شعار الإسلام هو الحل أكثر إلحاحاً للتساؤل ليس عن معناه بل حتى على جدواه .. فما هو الحل الإسلامي او الديني عموماً .. وهذا بالضرورة سيثير التساؤل المضاد .. فماذا تعنى العلمانية ؟
وفى عصر الثورات هذا فما من شعب فى منطقتنا لم يثر على حُكامه وحاكميه وحاكميته  إلا الشعب السوداني .. أفليس هذا جديراً بالتساؤل عن معنى الثورة ...
وفى احاديثنا الخاصة ، اصبحت قصص الفساد والغش والتدليس والدجل والرشاوى ... بلا منازع تحتل صدارة المجالس .. وكأن الخُلق والشهامة والنبل والعيفة قيم لا وجود لها إلا فى فلم تلفزيوني ... فماذا تعي إذن الاخلاق والمثل .. وهل نحن كمجتمع هل  لنا قيم  .. بل السؤال الاكبر هل لازلنا مجتمع ...