حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 19 جمادى الآخرة 1434 هـ

نحتاج لبيان مماثل فى السودان

مفكرون عراقيون يطلقون حملة "بيان براءة من الطائفتين"

الرسالة السادسة

صديقي العزيز
يبدو ان النهج الديني لازال مستمرا..
ففي رسالتي الاخيرة ذكرت قلت لك انني اطالع هذه الايام مقارنة الاديان .. علني اخترق جدار سميك من اللاهوت الغامض المحتكر من البعض والمحجوب عن الاخر بشكل مقطع عرضي يجعلني امر علي الديانات الكبري مستطلعا ..
ويصادف ذلك ارسال صديق لي ما مفاده ان الفلم المسئ للرسول محمد صلى اللة علية وسلم سوف يعرض في يوم اطلق عليه يوم محاكمة محمد .. وما علي المسلم إلا ان ينشر هذه الرسالة ويقوم بالتعريف بالرسول الكريم .. كم هم مساكين
انت تعرف بالطبع كم من الارباح يجنيها لاهوت الدين .. ولاهوت المال من مثل هذا الهذيان .. ملاين الرسائل ترسل لتولد ملايين الدولارات .. في شرايين شركات الاتصالات .. وحسابات القنوات الفضائية .. وفي جيوب صناع افلام وممثليين مغمورين ..
والأمر من ذلك نحن .. كيف نعرف بالرسول ونحن لا نتبعه إلا في جلاليب قصيرة ولحية قبيحة .. بينما مايكل هارت اختاره الشخصية رقم واحد في التاريخ لانه الاكثر تأثيرا ..
يا له من إستنزاف .. ويا ويل مواطننا المسيحي فمزيد من الكره في انتظاره .. ومزيد من التعنت سيواجهنا به مع ان عيسي قال من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحر ..

الأحد، 18 جمادى الآخرة 1434 هـ

الرسالة الخامسة - دين

صديقي العزيز
اطالع هذه الأيام مجموعة من كتب مقارنات الاديان .. تحديدا بدأت من كتابات احمد ديدات .. ليس هذا وحسب بل انني انزلت كل من القرأن ورلتوراة وكل الاناجيل في هاتفي النقال ليسهل قراءة هذه الكتب المقدسة .. لا ادري لماذا بالضبط إلا انني ارجح انه الشعور المتزايد بمحاولة البعض الأستحواذ علي تفاسير الاديان دون الاخرين ..
أو قديكون السبب القنوات الفضائية .. فكلما حركت اصابعي متنقلا بين قوائمها اجد انتشارا غير مسبوق للقنوات الدينية .. شيعة وسنة .. اقباط وكاثوليك .. سلفية ووهابية ..
فهل تري معي هذا الانشطار العنقودي .. من ديانتين اصبح لدينا ست ديانات .. وهذه في حد ذاتها ليست مشكلة .. افلا يسمي هذا ممارسة حرية العبادة والاعتقاد؟..
ولكن ما الذي يجعلهم يكرهون بعضهم بعضا الي هذا الحد .. والغريب الكل لديه دليل ديني يستند عليه وتفسير خاص به .. فأي دين نحن نتبع .. اه لو سمعت كيف يتنابذون ..
والغريب أشكلهم لقد تحول رجل الدين الي شكل رجل عصابات من طراز الكابوني ..
اعود اليك

الثلاثاء، 13 جمادى الآخرة 1434 هـ

الرسالة الرابعة

عزيزي لؤي
حاولت أن اكون مثل هويكيرو الرسام الذى ذكرته لك مسبقا ولكن يبدو أن دوامة الحياة اقوي من ان اجابهها بمزيد من الوقت المستقطع من ساعات اليوم التي تمضي سريعا دون انجازات تذكر
الأمور هنا في غاية الغرابة خاصة فيما تعلق بمجال عملك ايها الطبيب .. فلا شك انك تذكر الطبيب التاجر نعم انه بعينه مأمون حميدة فعلي ما يبدو أن الرجل ليس بالمأمون والا الحميد ...
هل تتخيل رجل مثل جعفر بن عوف يقال بتهمة إسائته لوزارة الصحة .. لا بل حتي مستشفي الاطفال المسماة بأسمه يريد الطبيب التاجر إغلاقها ..
بالمناسبة لدينا ازمة في غاز الطهي .. ولكن لاتقلق علينا فلقد وعدونا بتدفق الزيت النقمة من الجنوب قريبا

فنحن شعب لاتهمه المصائب .. إلا انني لا اخفيك قدر الاحباط الذي اصابنا جراء الخروج المذل لفرق كرة القدم من المنافسات الافريقية فتحولنا بالكامل للدوري الانجليزي إلا ان الفريق الاكبر تحول لتعاطي المخدرات وليس البانجو فهو الان للاطفال والمراهقين  .. ولكن ابشرك يا طبيب لدينا وعي صحي .. فرغم استدعاء وزير الصحة ومسح بلاط البرلمان به لان استخدام الواقي الذكر ليس من عاداتنا وتقاليدنا .. إلا اننا بتنا نستخدمه بكثافة بعد ان لم يتبقي مكان في ملجئ المايقوما للاطفال..
اسف افكاري باتت مشتته .. سأتركك الان