حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 25 صفر، 1435 هـ

سوريا


فى حوالى ستة اشهر من المظاهرات السلمية اجبر نظام الاسد على ازالة مادة أن حزب البعث هو الحزب القائد فى سوريا .. التحية للحزب القائد الذى يكتب ذلك جهارا فى دستوره وليس كالحزب ال... (مافى داعى).
بينما لم تتمكن البندقية فى عامين من اسقاط النظام.. وبعد ستة اشهر كان النظام يواجة الشعب.. ولم يكن هناك مجرم سواه.. اما بعد عامين وبندقية اصبح النظام يدافع عن سوريا ضد الإرهاب الإسلاموى.. واصبح هناك مجرمين كثر.. وتحطمت سوريا .. ودخلت ايران وحزب اللة على الخط بالضبط كالسعودية ودويلة قطر وتركيا ..
أنا متأكد ان المظاهرات لو إستمرت لكان بشار الان فى السجن
الخلاصة:
لحل مشكلة سوريا يجب سحق التنظيمات الإرهابية مثل النصرة وداعش .. وإخراج كل الاطراف الخارجية من التدخل خاصة دويلة قطر القزم الغنى
 

الخميس، 23 صفر، 1435 هـ

ماو

ماو
تحتفل الصين بعيد ميلاد الزعيم ماو تسيتونج العشرون بعد المائة .. وانا احيها فى إحتفالها هذا ..
ولما لا؟
فقد اختلف مع الزعيم ماو فى اشياء فكرية أو اعمال قام بها مثل ما اسماه بالثورة الثقافية .. ولكنى لا اجد غير رفع القبعة له .. فالصين بفض ماو تحررت من قبضة اليابان الإستعمارية .. واصبحت من اعظم الدول الصناعية وإحدى الدول العظمى .. وببراعة فائقة لازالت تحتفظ بنهجها الشيوعى ليس على الطابع السوفيتى بل بنكهة صينية صميمة .. والان لها مركبة تجوب سطح القمر
تخيل كل هذا ولازال بعضنا يقول انهم ياجوج وماجوج ..
التحية للزعيم ماو تسيتونج

الأربعاء، 22 صفر، 1435 هـ

تأصيل

منذ زمن بعيد وهو بالطبع قبل حكم الجبهة الإسلامية للسودان وانا اتسائل ما معنى اسلمة المجتمع .. وبعد اكثر من عشرين عاما من حكم الإسلامويين لازلت فى نفس الوضع.. ما معنى اسلمة المجتمع والدولة والدولة ؟؟ والدولة هنا اضيفت لأنهم اصبحوا فى السلطة.. وحولوا كلمة اسلمة الى تأصيل..
هذا الامر تذكرته حين إستمعت فى الراديو للدكتور فلان الفلانى المتخصص فى الإعلام وهو يتحدث عن تأصيل علم الإعلام اي اسلمة علم الإعلام .. وبالطبع هذا جعل الامر اكثر صعوبة .. فكيف يكون علم ونأصله او نأسلمه؟؟
هل يعرف العلم الديانات؟ ولا يقول احد نعم مثل اللاهوت وعلم الاحاديث..
وإن كان كذلك .. فلماذا لا نأصل او نأسلم علم الرياضيات والفيزياء؟؟

الاثنين، 29 محرم، 1435 هـ

اين ذهبوا


بما اننى رفعت الدعم فى المنزل عن السلع و كل النشاطات غير المنقذه للحياة .. اصبحت لا اهتم سوى بالضروريات كمحاولة لإعادة التوازن .. ويبدو ان اهل الدار صعب عليهم الامر فراحوا يدخرون ويدخرون ليدعونى لتناول بعض السندوتشات بالخارج .. فقط على ان اذهب واحضرها ..
ذهبت:
كل العاملين من الشقيقة الكبرى والبقية من الهضبة والجلوس من سور الصين .. والقرن الافريقى .. والادغال الإفريقية .. وغابات الملايو .. اين اهل السودان؟!!!!!!!
خرجت:
اهل السودان بالخارج .. صاحب طبلية .. وسائق ركشة .. وعسكرى مرور .. ومتسول

السبت، 27 محرم، 1435 هـ

ماذا نعنى؟

ماذا نعنى حين نقول:
* الحرية.
* العدل.
* التسامح.
* الوطن.
* المواطنة.
* الامة.
* العلمانية.
* القانون.
* الدين.
* الحق.
* الثورة.
* الفساد.
* التعصب.
* التحلل.
* الحقيقة.

السبت، 13 محرم، 1435 هـ

غريب!


قالوا لنا ان الدين اى دين يدعوا للسلام والتسامح مع الاخر .. ويقوم اول ما يقوم على المحبة ولكن...
* فى الحرب الإيرانية العراقية ارسل مئات الصغار بإسم اية اللة ليجتاحوا حقول الالغام العراقية بأمر الدين!
* امر احد المتشددين فى امريكا اتباعه بقتل انفسهم بأمر الدين!
* الصهاينة يبيدون الفلسطينيين بأمر الدين!
* يفجر احدهم نفسه بين مدنيين فى مدريد بأمر الدين!
* ينتخب بوش الابن بأمر الدين!
* يرفض احدهم الخروج على الامير حتى ولو ظلم بأمر الدين!
* يهدم مسجد فى الهند بأمر الدين!
* تهاجم كنيسة فى مصر بأمر الدين!
* تهدم اضرحة فى الصومال وليبيا بأمر الدين!
* يقتل السنى الشيعى والعكس بأمر الدين!
* يقتل الكاثوليكى البروتوستانتى والعكس بأمر الدين!
فما هذه القدرة الفائقة على توليد كل هذا القدر من الاتسامح والعنف والكره؟

الأربعاء، 10 محرم، 1435 هـ

ظلام


من البنك الزراعى الى مدينة بحرى اسير واستمع للراديو كعادتى .. ولكن هذه المرة اسير وانا جاحظ العينين وفاتح فاه من هول ما اسمع..
يتحدثون عن الموسيقى وإبليس والضلال والمؤامرة الكونية على البشر كلهم وعن حكومة إبليس التى تديرها وعن يوم السبت وعن اوباما وجملته الشهيرة ..
yes we can..
التى تقرأ معكوسة لتكون شكرا شيطان (لا ادرى كيف) .. وعن ضلالات طيور الجنة وابليس الكامن فيها ...
يا له من هذيان .. هذيان .. هذيان .. اصابنى بألم فى رأسى لم يجدى البندول معه نفعا ...

بنقو


عندما كنا صغارا .. حين يقال لنا ان فلان يتعاطى البانقو كنا نرتعد خوفا .. ولا ادرى ما السر فى ذلك!
اما الان فالمساطيل اصبحوا المولد الاساسى للنكات والتهكم بل حتى الطريق الملتوى لنقد الحكومة ومعارضتها ..
والاغرب من هذا كله .. اننا تخطينا تعاطى البنقو بمراحل .. ودخلنا عصر الحبوب والمخدرات المصنعة من اوسع الابواب .. فالأمر لم يصبح حكرا على عاطل كره الحياة اوصعلوك لاهدف له .. أو جاهل يجرب كل ما صادفه .. او محب فاشل .. بل اجتاح الامر كل شرائح المجتمع بما فيها الطلاب الذبن من المفترض انهم يمثلون الشريحة الثورية والاكثر إستنارة ...
هذا ليس كلامى .. بل حديث دار فى الراديو الرسمى وعلى رؤس الاشهاد ..
نقطة اخيرة ..
هل تفشت الدعارة متجاوزة الطبقات الإجتماعية؟

الجمعة، 27 ذو الحجة، 1434 هـ

الرابطة الش عية


كرجل عادى لا ادرى من الفقة سوى القليل الذى اتعبد به او اقيس عليه الحلال والحرام ما إستطعت ..
ولكن ما نشر فى صحيفة سودانية لفت إنتباهى بشكل ملحوظ .. حين أوردت تلكم الصحيفة فتوى منقولة عن ما عرفته بالرابطة الشرعية مفادها أن لا يجوز قتل المتهمين بإغتيال الدوبلماسى الامريكى فى الخرطوم بحجة عدم جواز قتل المسلم بذمى .. (كذا)
اذن ما الذى يمنعنا من قتل غير المسلمين اذا كانوا غير محاربين او مواطنين فى الدولة ..
ولماذا نحتج على الغرب حين يقصف ويقتل العزل فى العراق وافغانستان وباكستان .. ونطالبه بالقصاص؟!
ثم انظروا الى بقية الفتوى .. فيما يخص السائق السودانى الذى قتل ايضا فى عملية الإغتيال تلك ..
؟؟؟؟؟؟

السبت، 21 ذو الحجة، 1434 هـ

عرق البلح

فنتى = بلح ..
كعادتهم كل عام .. يرسل اهلنا المهمشين فى قرانا النوبية شمالا حصتنا من بلح الاجداد .. وكعادتنا سنويا نشكرهم وندعوا لهم .. ثم ما نلبث نتسائل بنفس الطريقة الغبية من شاكلة الى متى سيظل هؤلاء يعتمدون على هذه الثمرة الغير مربحة بكل المقايس العصرية؟ الا يتطورون .. اليس لهم طموح ؟ ثم الى متى ستظل هذه النخلة اللحوحة تنتج وتنتج وتربطهم كوتد فى ارض قاحلة شبه مهجورة؟ فالركشة (تكتك) فى ازقة الكلاكلة الاكثر جدبا تدر دخلا اكبر..
وبما اننا غير مهمشين لدرجة رفع الدعم عنا لاننا نمتلك سيارات .. كثيرا ما نرتاد مطاعم السمك المصحوب بزجاجات الشربوت (منقوع بلح) .. اذن فالبلح يمكنه ان يفعل الكثير مثلا:
* صناعة الشربوت (منقوع البلح) بصوره علمية يحوله الى مشروب قابل للتصدير ..
* عجوة (مفروم البلح) معبئة بشكل جميل يمكن ان تنافس الماكنتوش عالميا..
* مربى البلح مؤكد ستخرج فيتراك من الاسواق..
* مسحوق البلح بعد خلطة بالماء وتسخينة سينافس السيريلاك عالميا..
* قراصة البلح ستوقف القطايف نهائيا فى مصر والشام وتركيا ..
* (عرق البلح) سيدخل مباشرة فى الوقود ويضع حدا لرفع الدعم ..
كم هذه الثمرة عظيمة .. وكم نحن اغبياء

الجمعة، 20 ذو الحجة، 1434 هـ

السادة الكبار


لم يسقط السادة فى سبتمبر الماضى .. بل سقطوا منذ زمن طويل .. وهذا ليس تقيمى بل تقيم الواقع .. فلا يمكن ام اكون فى الحكومة والمعارضة فى نفس الوقت .. ولا يمكن ان اكون عميد الاسرة وصاحب السجادة ورئيس الحزب ومفكره ومنظره ومفاوضه ومأزون زواج كوادره فى نفس الان .. والحكومة تعرف ذلك والشعب على علم بهذا فكيف لا يسقطون؟
اما ختم النهاية فوضعه جيل صاعد لايعرف كادر مفرغ ولا إجتماع حزبى ولا لجنة مركزية .. كل ما يعرفه معلومة سريعة مفسبكة اومقوقلة اومتوترة ملحق بها صورة .. جيل صنع الربيع العربى بإقتدار .. ربيع بستهتر به البعض كفاطمة الصادق (صحافية فى الجهر) وتسميه تغير حكومات غير متأن ..
اما السادة الكبار فنقول لهم فاتكم القطار .. فاتكم القطار ..
اسف لإستخدام كلمات دكتاتور اليمن المخلوع ...

اغانى واغانى


الجزائر بلد المليون شهيد .. وموريتانيا بلد المليون شاعر .. وكان السودان سابقا بلد المليون ميل .. ولكن يبدو انه اصبح بلد المليون مغنى ..
وكيف لا .. فكلما ضغط على الريموت كنترول ومررت على قناة سودانية يصادفنى احدهم إما متحدثا عن الغناء او عن شاعر غنائى او يغنى !!!!
وليت الامر توقف عند هذا الحد .. ففى معية كل هؤلاء مذيعة صناعية الملامح باردة المشاعر ضحلة الثقافة..
وقبل ان يقول قائل .. اى كلام عن الغناء خاصة الذين يحبون العيش فى شرنقة التاريخ .. نقول ليس لنا مع الغناء او الفنون اى مشاكل .. مشكلتنا مع تغيب العقول .. فلنغنى ولما لا؟ ولكن ان يكون شغلنا الشاغل فلا و 1000 لا ..
اين برامج الصناعة .. اين برامج المسابقات الفكرية والثقافية .. اين البرامج الصحية .. اين برامج المخترعين والافذاذ .. اين برامج السياحة والفنون والتراث .. اين برامج الرأى والحوار .. يا له من إعلام تعس ..
هل انت من الجيل الذى عاصر برنامج العلم والحقل؟
* اذا كانت إجابتك بنعم .. فسل لهذا الوطن السلامة ..
* وإذا كانت إجابتك بلا .. فتمسك جيدا بالفيس بوك وتويتر واليو تيوب..

الخميس، 12 ذو الحجة، 1434 هـ

ايام التشريق


اخذت اراقب الايام الماضيات ما ينشر على المواقع المختلفة بخصوص السودان .. واكثر ما يلفت الإنتباه القدر الكبير من الإحباط والتشاؤم الذى ميز كتابات الكثيرين .. حتى ان البعض امتعض من تناول حادثة الهلالية وإعتبره إنصرافية .. او الذى غضب من شباب تجمعوا ليستمعوا لفنانين يتفوهون بأشعار هابطة اقرب للفترة المملوكية .. بينما هناك اسر تبكى اولادها الذين اريق دمهم ولم يجف بعد .. ولكن ايام التشريق لها إشراقاتها .. فلننظر الى الامر من جانب اخر:
* تغيرت الافكار ويعاد ترتيب الاولويات الان .. 
* تساؤلات جديد تطرح .. بضعة افراد قتلوا فى الخرطوم .. ماذا عن الذين قتلوا فى كل انحاء السودان؟
* ماذا إستفدنا من القبيلة وماهى الوطنية؟
* ما هى مسؤليات مواقع التواصل الإلكترونى .. الم يقل والى الخرطوم ان الاحداث الاخيرة أججتها هذه المواقع؟
* قيادات حزبية تاريخية ثبت عدم جدواها .. فما هى مواصفات القيادة؟
والمزيد المزيد .. اذن فهناك شئ يحدث .. تغير يجرى فالتاريخ لا يتوقف حتى لو بدى كالجبال فهو يمر مر السحاب ..

الجمعة، 6 ذو الحجة، 1434 هـ

سادة الامة والإتحادى


لم يسقط السادة الكبار فى سبتمبر الماضى .. بل سقطوا منذ زمن طويل .. وهذا ليس تقيمى بل تقيم الواقع .. فلا يمكن ام اكون فى الحكومة والمعارضة فى نفس الوقت .. ولا يمكن ان اكون عميد الاسرة وصاحب السجادة ورئيس الحزب ومفكره ومنظره ومفاوضه ومأزون زواج كوادره فى نفس الان .. والحكومة تعرف ذلك والشعب على علم بهذا فكيف لا يسقطون؟
اما ختم النهاية فوضعه جيل صاعد لايعرف كادر مفرغ ولا إجتماع حزبى ولا لجنة مركزية .. كل ما يعرفه معلومة سريعة مفسبكة اومقوقلة اومتوترة ملحق بها صورة .. جيل صنع الربيع العربى بإقتدار .. ربيع بستهتر به البعض كفاطمة الصادق (صحافية فى الجهر) وتسميه تغير حكومات غير متأن ..
اما السادة الكبار فنقول لهم فاتكم القطار .. فاتكم القطار ..
اسف لإستخدام كلمات دكتاتور اليمن المخلوع ...

الاثنين، 2 ذو الحجة، 1434 هـ

برينسة


اخى عاصم اثار فى الشجن حين ارسل صورة شاحنة تايوتا موديل السبعينيات .. تذكرت كيف ان عمنا محمد ضرار وشقيقه عدلان ضرار كانا الوحييند الذىن يمتلك هذه السيارة التى كانت يومها حلم من احلامنا البسيطة .. وكيف ان هذين الرجلان كانا يقلنا يوميا من حينا الشعبى فى المايقوما الحاج يوسف الى بحرى .. حتى تكاد السيار تنقلب من كثرة من فيها من الطلاب والموظفين وقاضى حاجة .. الا جعل اللة ذلك فى ميزان حسناتهم الى يوم الدين ..
وبالطبع سيقول قائل كم تطورنا وكم كثرت سياراتنا .. فتبا له من تطور ..فكم تغير الانسان فينا فلا احد يحمل احد فإن فعلت إما انك تنوى امرا جلل او يسحب احدهم هاتفك خلسة او تتهمك  إحداهن بأنك طويل اليد .. واليد لا يردها غير بضع جنيهات .. هذا او الصراخ والفضيحة..
اليست هذه الحقيقة..
تبا للبيتزا واخواتها ...

الأحد، 1 ذو الحجة، 1434 هـ

6 إكتوبر


احتفل الان مع شعب مصر بالذكرى الاربعين لحرب إكتوبر المجيدة .. الحرب التى عبر جنودنا فيها القنال وسطروا اعظم البطولات ..
وفرحت جدا وأنا استمع لاحد المحاربين القدامى وهو يسرد القوات المشاركة فى القتال:
* لواء مدرع ليبى.
* لواء مدرع جزائرى.
* لواء مشاة مغربى.
* سرب طائرات عراقى.
* سربى طائرات ليبى.
* لواء مشاة سودانى ....
عندها تحولت لقناة اخرى .. لانى لا اريد ان افسد على نفسى المناسبة .. ومع ذلك لم استطع ان اوقف تفكيرى واطرد بعض الافكار ..
الجيش السودانى .. الجندى السودانى .. عقيدة الجيش السودانى العسكرية .. ثورة ابريل ..
ماذا حدث لجيشنا .. هل هو جيش مهزوم .. ام قرر ان يكون كذلك .. كيف يحتفل بيوبيله الذهبى وعلى ارضنا قوات اجنبية .. ماذا حدث لجيشنا؟!

الجمعة، 28 ذو القعدة، 1434 هـ

متقابلات بسيطة


ذكر من قبل انه فى سبتمبر الماضى ولد وعى تاريخى جديد .. فبعد ان اعلن الغرب نهاية التاريخ بسقوط جدار برلين ها هو الربيع يعلن بداية التاريخ ..
فالتاريخ مسار الحضارة ..وهذه الاخيرة بنيته كما قال حسن حنفى .. والإثنين دون وعى فى معتقدى زوال ..
والوعى التاريخى هو إدراك الذات لقيمتها ولدورها المنشود فى حركة الإنسانية نحو الكمال ..
والان اصبحت الذات السودانية فى اجلى حالات إستفاقتها من خلال قضايا حسمت فى وعيها ببديهيات على شاكلة متقابلات ديكارتية غاية فى البساطة .. مثل :
- لايفرق الفقر او الرصاص بين قبيلة وعشيرة اذن المواطنة هى الاساس..
- لا تفرق المواطنة بين دين وأخر فهى حقوق وواجبات لذلك فالحقوق والواجبات هى المحور ..
- لا حقوق ولا واجبات دون عدالة فالعدالة هى ضمانة السلام وإستمرار العقد الإجتماعى ..
- و لاعدالة دون شفافية.. فالشفافية ضرورة حتمية ..
- والشفافية سمة من سمات الدولة الناجحة وهذه لا تسمى كذلك دون قانون ..
- والقانون لا طائل منه دون رؤية وهذه سراب من غير رسالة ..
إذن الان عمليا يتم تحديد ما هى رسالتنا للإنسانية كسودانيين

الأربعاء، 26 ذو القعدة، 1434 هـ

إحباط الضفة الاخرى


احداث سبتمبر قسمت المشهد الى ضفتين تجرى بينهما دماء كثيرة .. فاذا كان وعى تاريخى جديد قد ولد فى إحداهما فإن الضفة الاخرى جنت الحصة الاكبر من الإحباط .. وهذا طبيعى حين تحارب وظهرك الى الحائط .. دون امل واضح .. فالبقاء يحتاج لزمن بينما هذا الاخير بات عزيزا صعب المنال .. فالامر برمته يحولك الى قط يهرب ويهرب وحين يحاصر لايجد شئ غير الهجوم الاخير.. هجوم على شاكلة الكاميكازى اليابانى .. محاولة لا تقود الى شئ ولكن ما باليد حيلة .. وهذا ما تستطيع ان تراه من احاديث اهل هذة الضفة المتشنج والمشحون والملئ بوهم القوة والخلود .. وهذا على ما يبدو جريا وراء المثل الشعبى القائل ..
انفخ ولو كان حملك ريش

الثلاثاء، 25 ذو القعدة، 1434 هـ

إحباط


حالة من الإحباط تسود وجوه الكثيرين بل وتخالج نبرات صوتهم .. والبعض تطالع ذلك فى كتاباتهم على المواقع الإلكترونية المختلفة ..
والإحباط إنزيم فكرى مثبط .. ولكن ولحسن الحظ فإن هناك إنزيمات اخرى كابحة له رغم البطئ الشديد التى تمتاز به .. فالذى حدث الاسبوع الماضى كان ميلاد وعى تاريخى جديد للانا السودانية .. وعى وضع الشعب على ضفة والحاكم عى الاخرى المقابلة لها .. وعى جعل التمايز صارخا بين جيل جديد صاعد واخر سياسى لم يعد له مكان إلا الصور الكريكاتورية الساخرة ..  وعى بنى فاصلا شديد الإنحدار بين سلوك دينى بصيغة لاهوت التحرير واخر بصيغة افيون العقول .. وعى تاريخى  يتعاطى مع واقع طبقى بصيغة الترابط مع اخر تاسس على فكرة تحرير الاسواق .. انه وعى تاريخى ينظر للوطن بمنظار جديد  فلا داع للإحباط..
ونواصل..

الأحد، 23 ذو القعدة، 1434 هـ

سبتمبر التخريبية


من وجهة نظر دينية وعن إمام مسجدنا يوم الجمعة الماضية ان الخروج على الامير محرم شرعا .. وعن وزارة الإرشاد والاوقاف ان التخريب ووضع الاذى فى طريق كذلك محرم وان الإسلام كفل حق الإحتجاج وإسداء النصح للامير ..
اذن فسبتمبر المجيدة كما يسميها البعض مخالفة للشرع وعموم الإجماع ..
وبما ان لدينا علماء اجلاء وخطباء مساجد عظماء مفوهين .. فلهم الشكر على نشرهم اصول الدين بينا نحن العوام خاصة فقة الحاكم والمحكوم .. إلا اننى وبكل ايات الإحترام والتبجيل ارجوهم ان لا يبخلوا ويمسكوا عنا بعض ما اتاهم اللة من علم ..
وكمثال ..
كيف نسدى النصح للامير ؟
واذا كان الحديث موجه لنا نحن العوام .. فماذا يقولون للامراء واصحاب الحل والعقد؟ اليس من العدل مخاطبة الطرفين
ومن جانب اخر .. ماذا يقولون عن التاريخ الإسلامى المتشبع حتى الثمالة بالثورات والخروجات على الامراء ؟فهل كان اسلافنا مخالفين للشرع ..

الخميس، 20 ذو القعدة، 1434 هـ

إحتجاجات

الاحتجاجات كانت مدوية غير مسبوقة منذ عام 1985 .. لقد ارعبت الكثيريين..
ولكن لماذا انا غاضب؟
- غاضب عندما يصف البعض المحتجين بالغوغاء والشماسة واللصوص عصابات النيقر .. ومن الذي يصف؟
مواطنيين .. تخيل حتى الحكومة لم تقل ذلك ..
- غاضب عندما يتحدث شخص مثل الصادق المهدى ابو كلام كما كان يطلق عليه لمن خانته الذاكرة اولمن لم يحضر فترة الثمانينيات .. فترة الديمقراطية .. حديثه لا فى الطير ولا فى الباقير .. لا اسود ولا ابيض .. كلام لايقوله إلا خانع مرتزق .. حتى على عثمان الذى هو من اساطين النظام لم يخفى تحديه للإحتجاجات .. فكان عندى جدير بالإحترام ..
او المرغنى فى عز الازمة يطير الى لندن .. ويؤجل حولية مريديه .. متى يا سيد قشطة ستلتحم بمؤيديك ..
- اغضب لانى لم اسمع حزب واحدا يصدر بيانا بخصوص ما يحدث .. إجتماع مزمع لم يتم لان الامن لم يسمح لهم بالدخول .. هكذا قالوا وإختفوا..
قولوا لى باللة عليكم .. ان العيب عيبى انا لانى لم اجتهد لاحصل على بياناتهم .. قولوا لى ان النظام هو السبب او ليس هو من قطع خدمة الإنترنت .. وإن معارضة الكمبيوترات والغرف المغلقة دون نت لا تسوى قشرة بصلة ..

الثلاثاء، 18 ذو القعدة، 1434 هـ

نبض


بعد عشرون عاما فر بليل لا يلوى على شئ سوى الخروج من المجال الجوى للخضراء .. وبعد اربعون عام سقط ومات كالجرذ .. وبعد ثلاثون عام تنازل واسلم كل شئ وإكتفى بنقالة .. وبعد ثلاثون عام من تخزين القات سلم وفر وعلى وجهه اثار حروق .. وبعد عقود ها هو يكافح للبقاء فقد تحولت البسبوسة والتبولة لنيران حارقة..
والملك وافق على التعديلات .. والسلطان كذلك .. واخر يحميه الدرع الواقف خلف الجسر فى الجزيرة.. ورابع يحرسه اليانكى بينما يتبنى تمويل البعض علي حساب البعض..
وبعد كل هذه السنوات التى مرت على اهل الكهف وهرطقات الزعيم يبدو ان فى جثة اهل المدينة لازال هناك نبض ..
لازال هناك نبض..
لازال هناك نبض..

الثلاثاء، 11 ذو القعدة، 1434 هـ

انا سودانى انا


غناها العطبراوى .. وحفظناها منذ الصغر..
وانت كذلك سوداني .. ولكن لنكن واقعيين .. لأن عائشة الغبشاوى البرلمانية عن الحزب الحاكم نقلت عنها صحيفة الوطن وصفها برفع الدعم عن المحروقات بالدواء المر وعلى الشعب تجرعه .. وتفنيدها لإحتمال خروج الناس إحتجاجا فالشعب اصبح عديم المبالاة على حد قولها وقد صدقت .. فالشعب لا يبالى لا بتفنيداتها ولا بما يقوله وزير المالية.. ولا بإحتراق الاسواق ولا بفرض رسوم على خشب الطلح .. فما اكثر النيم والبيسكيت .. ولكن لماذا؟
السر فى اننى سودانى محسى .. وانت سودانى فوراوى .. وهو سودانى نوباوى .. وهي سودانية جعلية .. والبقية مساليت وشوايقة ورزيقات ومعالية وهبانية وبقارة ومسيرية وهدندوة .. لهذا صدقت عائشة .. فالقبيلة اهم من البلد .. والعشيرة اهم من القبيلة..والبطن اهم من العشيرة.. والاسرة اهم من البطن.. والفرد اهم من الاسرة .. انه التفسخ الإنشطارى للمجتمع..
ولكن يغيب عن عائشة ان الجوع رغم كفره إلا انه قادر على جعل تلك الشرازم التى تتكاثر كالاميبا الان .. قادر على جعلها تبالى..

الأحد، 9 ذو القعدة، 1434 هـ

المروااااااه...

المزارع السودانى .. ترك الزراعة وإنقسم لمجموعات ما بين التقاطعات الكبرى .. والاسواق العامة يبيع النفايات الصينية على كل لون..
والان جاء دورك ايها الراعى.. فعلى ما يبدو فإن هناك من يعمل على تحويلك لراعى يسعى خلف اكياس البلاستيك التى تحملها هبات الرياح..
فبين تلافيف إحدى الصحف اطالع ان جمعية حماية المستهلك تحذر من مغبة تصدير إناث الإبل لدول الخليج ..
ياللهول....
كيف يحدث هذا؟
اى مجنون هذا الذي يسمح بذلك؟
يا ناس .. يا هو.....
كيف تصدرون قلب ثروتكم؟
يا اهل الخير .. يا اهل اللة ..
انقذوا بناتكم .. هل تسمعون ..
نعم بناتكم..
صدقونى ..
العام الماضى كانت إناث الخراف .. الان إناث الإبل .. وبعدها إناث البقر .. لن تجدوا ما تصدرونه بعد قليل .. وستزدادون فقرا .. ورغم انوفكم ستصدرون بناتك ..
صدقونى ..
فكله اناتى فى اناتى..
الا ترون حولكم؟
يا للهول...
لا اجد غير صيحة المفجوع .....
المرواااااااه....

الجمعة، 7 ذو القعدة، 1434 هـ

إنصرافية


الهلال والمريخ حديث الساعة.. وهيثم والحضرى وبشة وبقية الكوكبة الفاشلة بلا منازع .. هم ما يشغل الاذهان الان.. ومذيعة كأنها تمثال من الشمع مع زميل ظريف متظارف يستضيفان مجموعة ليتناقشوا فى الازياء السودانية.. وفى جانب اخر احدهم يتحدث عن الفدرالية فىفكر الحركة الإسلامية السودانية .. ويقول دخل الفرد كان 400 $ واصبح 1000$ .. وفقر اليوم ليس كفقر الامس .. ليتركنا ندور فى حلقة مفرغة من النقاش الاجوف .. وصحيفة تافهه تملئ صفحتها الاولى بزواج حفيد مولانى بالمذيعة علانه ..وفى الشارع الجميع يقبض على هاتفه النقال كالقابض على الجمر .. منتظرا مكالمة تقول له مبروك فزت بسيارة من شركة شمار للإتصالات .. ولا يدرى بأئ وقود سيقود هذة السيارة..