حدث خطأ في هذه الأداة

الخميس، 7 صفر 1434 هـ

أكره اعياد الاستقلال

لا ادري لماذا اصبح الامر بالنسبة لي في غاية الملل .. كلما اقتربت اعياد الاستقلال!!!!
قد يكون الامر للأجترار المتكرر لأحاديث  استقلال السودان وذلك الرعيل الاول الذي ناضل وكافح ورفع العلم واخرج المستعمر... أولتلك الصور ذات اللونين الاسود والبيض التي يبثها التلفاز كلما اقترت ذكري ذلك الحدث .... أو لتلك الاغاني الثورية القديمة التي نسمعها علي موجات المذياع لنفس المناسبة ... أو بسبب مقالات المتحزلقين في الصحافة السودانية البائسة يذكروننا بذلك العيد سنوياً بصورة اقرب لما يقوم به امام مسجدنا من تكرار لا يتوقف لخطب شديدة الشبه ببعضها البعض ...
المهم بات الامر قاتلاً وله مفعول قنبلة .....

ولما لا يكون كذلك ؟؟؟؟

فكل عام يأتي علينا امر عيد الاستقلال هذا فما يزيدنا الا الماً علي الم .... فعامٌ يهل بوجهِ تعس ليخبرنا ان الدمقراطية في دولة الاستقلال قد فشلت ... فيا للسخرية بين برلمان يعلن استقلال السودان وبرلمان يفرض رسوماً علي المركبات ليسد عجز ميزانية الدولة ويرفض طلباً باستثناء مركبات النقل العام ليزيد من معاناة الناس....
أوسنة اخري يشرفنا العيد فنجد دولة الاستقلال انشطرت الي دولتين ان لم يكن الي دويلات ... أو ازدات دولته فقراً علي فقر .. ومرضا علي مرض .. وفساد علي فساد ... وجهلاً علي جهل .. وعزلةً علي عزلة .. وفرخت اجيال اقصي مداها الفيس بوك ... فشكراً للفيس بوك اخر لحمةٍ تربط الاجيال في السودان بعضها ببعض ...
فتباً لعيد الاستقلال والرعيل الاول والثاني والخير....