الواقي الذكري السوداني

الشارع والناس والصحف ومواقع الأنترنت السودانية وامام المسجد والشباب والشابات والمحافظين والتحررين والمنحلين ونواب البرلمان ووزير الصحة الجميع يتحدث الأن عن الواقي الذكري حلال أم حرام مفيد ام غير ذلك بنكهاته المختلفة اهو دعوة للدعارة ام ضرورة لابد منها لحماية الناس من الأيدز .. ان صح التعبير انه ظل كبير لفيل أكبر....

وبالقدر نفسه القليل القليل الذي تحدث عن انقطاع التيار الكهربي لساعات وساعات في مستشفي الخرطوم .. لأن ادارته لم تدفع مستحقات استهلاكها أم لأن الجوف المولد الأحتياطي خال من الوقود لايهم ولا يغير في القضية شئ المهم ان مرضي شباب وشيوخ وأطفال قضوا تلك الساعات دون كهرباء.....

ولماذا نتحدث عن ذلك ومن قبل لاذ الجميع بالسكوت الجميل عن حادثة اصابة مرضي الفشل الكلوي بألتهاب الكبد الفيروسي في احد مراكز الغسيل الخاصة ... لدرجة ان صاحبه وصل حداً من البجاحة بمكان ليعلن في الصحف انه قام بكل التدابير الازمة لمنع تلوث اجهزته الا أن بعض المرضي المندسين تسببوا في ذلك ...
مرضي مندسين!!!! كذا....
ثم ما قصة احدي مستشفيات امدرمان التي بدأت في التهاوي والسقوط دون أن ينبث اجد ما ببنت شقة؟؟؟؟......

هل لازال وزير الصحة ومساعدية ومدير مستشفي الخرطوم ونواب البرلمان في مواقعهم بعد كل هذا .... ام انهم يرتدون واقي ذكري بطعم السودان فلا تقترب منهم جراثيم معاناة الناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة