حدث خطأ في هذه الأداة

الجمعة، 27 شوال 1433 هـ

لاماذا يغضب أهل الأسلام

ليس أول من يقترف أساءة للرسول صلي اللة علية وسلم ولن يكون اخرهم هذا الفلم الذي اقام الدنيا ولم يقعدها بعد في العالم الأسلامي ..
انا لم اشاهد الفلم ولن افعل ... لأنه من المؤكد فلم خال من الحقائق ومن اي معطيات فنية ذات قيمة يمثلها فن راقٍ مثل السنيما ....

ولكن لدي سؤال ..
 تلك الحقائق بالطبع من منظورنا نحن .. ببساطة لأننا نؤمن بالأسلام ومن جاء به ممثلاً في الرسول الكريم ولكن ماذا عن الأخر؟؟
من الؤكد كلما أزداد الأنسان رقيا كلما قبل الأخرين ومعتقداتهم وعليه فأن من قام بفلمنا ذلك لايمت للرقي بصله هذا ماسوف يقوله الكثيرين منا والا لماذا كل هذه الأساءة للرسول الكريم!!!
هل ياترا كان يقصد الأهانه ام كان يعبر عن نظرته لنا؟؟؟
هل كان يتعمد الساءة لشخص الرسول أم كان يقصد الأساءة لنا حقا؟؟
بالنسبة لي.........
الفلم كان يقصدنا نحن وليس غيرنا...
لأنه ان كام من انتاج ابوجهل فهو من المؤكد يقصد الرسول الكريم .. أو اذا كان من اخراج كعب ابن الاشرف فيقيناً المقصود نبي هذه الأمة ولكن في القرن الواحد والعشرون فأنه يعننينا نحن .. نعم نحن.. وهذا لكي تكتمل السبكة الدرامية تحتاج لمحور يقوم عليه هذا الفلم وبالطبع المحور سيكون الرسول لأنه هو من جعل هؤلاء الرعاع الكسالي سفاكي الدماء الجهلاء علي ما هم عليه أولم يتبعوه ... وهذا بالطبع اذا نظرنا من خلال عين اصحاب الفلم ....
لهذا اقولها واضحة لكل الغاضبين ... لا تغضبوا منهم بل اغضبوا من انفسكم .. انتم من اهان الاسلام ورسوله ... فالرسول لم يكن متطرفا ولا لعان ولافاحش ... لم يكن يقطع العهود ويخلفها ... لم يقهر الناس ويحكمهم بالحديد والنار ... لم يأكل اموال الناس بالباطل .. لك يغش بأسم الدين ... لم ينتهك اعراض الناس مسلمهم وكافرهم ... لم يكفر المجتمع ويحلل أموال الناس ... لم يقل يوما ان نهين الأخر لمجرد انه خالفنا ... لم يفجر قمبلة ليقتل بها ابرياء مسلمين قبل غيرهم .... لم يحول الدين الي مجرد لحية وجلباب ونقاب وعدم مصافحة .... لم يرفض الأخر فقبله ذلك الأخر....
ببساطه اتبعوا اخلاق النبي يحترمه الأخرون ... فالدين المعامله كما قال.......

السبت، 21 شوال 1433 هـ

الواقي الذكري السوداني

الشارع والناس والصحف ومواقع الأنترنت السودانية وامام المسجد والشباب والشابات والمحافظين والتحررين والمنحلين ونواب البرلمان ووزير الصحة الجميع يتحدث الأن عن الواقي الذكري حلال أم حرام مفيد ام غير ذلك بنكهاته المختلفة اهو دعوة للدعارة ام ضرورة لابد منها لحماية الناس من الأيدز .. ان صح التعبير انه ظل كبير لفيل أكبر....

وبالقدر نفسه القليل القليل الذي تحدث عن انقطاع التيار الكهربي لساعات وساعات في مستشفي الخرطوم .. لأن ادارته لم تدفع مستحقات استهلاكها أم لأن الجوف المولد الأحتياطي خال من الوقود لايهم ولا يغير في القضية شئ المهم ان مرضي شباب وشيوخ وأطفال قضوا تلك الساعات دون كهرباء.....

ولماذا نتحدث عن ذلك ومن قبل لاذ الجميع بالسكوت الجميل عن حادثة اصابة مرضي الفشل الكلوي بألتهاب الكبد الفيروسي في احد مراكز الغسيل الخاصة ... لدرجة ان صاحبه وصل حداً من البجاحة بمكان ليعلن في الصحف انه قام بكل التدابير الازمة لمنع تلوث اجهزته الا أن بعض المرضي المندسين تسببوا في ذلك ...
مرضي مندسين!!!! كذا....
ثم ما قصة احدي مستشفيات امدرمان التي بدأت في التهاوي والسقوط دون أن ينبث اجد ما ببنت شقة؟؟؟؟......

هل لازال وزير الصحة ومساعدية ومدير مستشفي الخرطوم ونواب البرلمان في مواقعهم بعد كل هذا .... ام انهم يرتدون واقي ذكري بطعم السودان فلا تقترب منهم جراثيم معاناة الناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟