الجمعة، ٢٠ جمادى الآخرة ١٤٣٣ هـ

جمال الديمقراطية

بعد أحداث الربيع العربي انقسم الناس الي فريقين الاول وهو اغلب الظن الاكثرية تفائل وتمايل طربا حين اندحرت امام ناظريه اسطورة ان الشعوب خائرة القوي غير قادرة علي شئ سوي التحسر والاستسلام الابدي للواقع أو التصبر بحقن نفسها بجرعات عالية من الدين في انقي اشكال الافيونية ان صح التعبيرلا بل ازداد الامر سوء حين اصبح الناس اما في خانة المعارضة المرتمية في احضان الخارج والمترفة بنعيم فنادقه اواخرين تطرفوا فكفرو الناس جميعا الظالم والمظلوم والطاغية والمقهور علي حد سواء....
وأما الفريق الثاني فهو ذلك الذي لم يجد غيرالخراب ابنا شرعيا للثورة وما انفك يتصيد الهنات هنا وهناك وكأن في اليوم الثاني من الثورة ستقطع الشعوب المسافات وتحرق المراحل في طرفة عين ليصبح كل شئ ورديا بين يوم وليلة. هذا الفريق الذي بخبث راهن علي ارائه فها هم ثوار ليبيا فشلوا في اول امتحان الا وهو جمع السلاح وها هم اهل مصر لم يجمعوا علي شئ ثم بخبث يتهامزون ثورتكم لم تأتي بشئ غير الاسلاميين والسلقيين المتطرفيين... وهاهي سوريا تحترق وتتمزق فتبا لربيعكم هذا.....
ولكن انظروا كم هي جميلة الديمقراطية .... ففي فرنسا بعد كل ما فعله ساركوزي من اجل جعل فرنسا دولة ذات نفوذ قال له الشعب لا فاغلق الباب ورائة وأنصرف ومن قبله بارلاسكوني والان في مصر اعجبتني جدا المناظرة التلفيزيونية بين مرشحي الرأسة عمروموسي وعبدالمنعم ابوالفتوح بل اعجبني أكثر تعليق مزيع هيئة الاذاعة البريطانية حين قال انها مناظرة لم تحدث في مصر من حين ناظر سيدنا موسي فرعون.......
فما أجمل الديمقراطية