حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 8 جمادى الأولى، 1433 هـ

هل نحن متميزيين عنصريا؟

في مدونتها سودانية ثائرة كتبت اسلام ابوالقاسم مدونة بعنوان هل نحن متميزيين عنصريا؟
امر كثيرا ما يتردد في اذهاننا بل اكثر من هذا محورا تم اتخاذه مبرر لكثير من التوجهات السياسية السودانية سلمية كانت أوحتي تلك التي اتخذت لنفسها طابعا عسكريا في شكل تمرد هنا أوهناك، هذه الصيغة اي العنصرية اتخذت لنفسها في الخطاب السياسي السوداني أشكال عدة تمحورة في اسطلاحات من قبيل العنصرية أوالتهميش أوالمحو الثقافي الي غيرها من التشكيلات الفكرية.
وقبل كل شئ اتفقنا اواختلفنا مع ما ذهبت اليه اسلام في تدوينتها تلك اود ان اشد علي يديها لجرئتها وموضوعيتها في زمن اعتدنا فيه اما الكذب الصريح والتلفيق من البعض أوالاسفاف والانحطاط بالفكر والانسان من البعض الاخر ، وادعوها ان تواصل علي نهجها ولا تخشي في الحق لومة لائم.
ومع انه من حقنا أن نتسائل كما ذهبت اسلام هل نحن متميزين عنصريا؟ في اطار البحث عن حلول لأزمة السودان فأنه من الواجب التسائل ايضا من نحن هؤلاء العنصريين؟ هل نحن قبيلة بعينها؟ ام شريحة ما؟ أم ثقافة محددة تمارس عنصريتها؟ ام طبقة ما؟ وبالتالي من هم هؤلاء الذين يدفعون ثمن عنصريتنا تلك؟
واذا افترضنا ان التهميش هو احد صور الحديث المهذب عن العنصرية فأنني حين سمعت هذا المسطلح لأول مرة سمعته من خلال ادبيات واذاعة الحركة الشعبية في الثمانينات من القرن المنصرم والتي كنا نلتقطها بصعوبة حين كان الراحل جون قرنق يتحدث عن السودان الجديد وعن التهميش الذي يعانية اهل الجنوب، كنت اراي بأم عيني ذلك حقيقيا واعطي المبرر الكافي للحرب التي هي حق طبيعي في تلك الحالة ولكن وبمرور الوقت اصبحت اري أكثر فأكثر ان ليس الجنوبيين فقط هم من يعانون التهميش حين كنت اري اهلي لأبي في قرية تبج في شمال السودان يهجرون قريتهم تلك التي تعيش في القرون الوسطي علي أقل تقدير الي ضواحي الخرطوم أو اهلي لأمي في قراهم في حلفا الجديدة وهم يتحدثون عن كيف ان بيوتهم تصدعت واخذت بالانهيار لانهم هجروها ملتحقين بالاوائل في ضواحي الخرطوم كذلك، اذن ليس التهميش / العنصرية وقفا علي اقليم دون اخر او فئة دون اخري ، فمن هم العنصريين اذن؟
نواصل مع اسلام.....

الاثنين، 3 جمادى الأولى، 1433 هـ

الجوع



تكلفة حل مشكلة الجوع...



** 10دولارات هي تكلفة اطعام صبي لمدة ثلاث اسابيع في مخيم لاجئين في كينيا أي القل من تكلفة احمر الشفاة في منهاتن....



** قد يكلف اطعام كل اطفال العام الجوعي الذين يدرسون في المدرسة 3.5مليار دولار امريكي وهو ما يقارب ضعفي ايرادات فلم تيتانيك التي بلغت نحو1.8مليار دولار في جميع انحاء العالم....



** يكلف اطعام تلميذة علي مدي عام نحو 50دولار وهو ما يماثل تكلفة جهاز اي بود شافل (45دولار امريكي)....



** تبلغ تكلفة وجبة واحدة صحية من المكمل الغذائي لطفل صغير نحو 20سنتا فقط اي اقل من ثمن طابع بريد امريكي (44سنت)....


منقول عن موقع برنامج الاغذية العالمي


السبت، 1 جمادى الأولى، 1433 هـ

رحلوا عنا

اختلفنا معهم اواتفقنا دائما ما يكون هناك اناس بشكل أو باخر يشكل غيابهم فراغ كبيرا في حياة الامم من هؤلاء الذين غابوا عنا مؤخرا البابا شنودة ذلك الرجل الذي مثل قيم التسامح الديني وناصر قضايا الامة المصيرية...







أو شاعرنا السوداني الفذ سالم حميد الذي لاطالما اتحفنا والهب الشارع بشعره ... ولما لا الم يقل....







من حقي أغني ... اغني لشعبي ... ومن حق الشعب علي...



لا بيدك تمنع قلبي...ولا ايدي كما با يديا...


علمني اغني... الطين ... المخرطة ... والطورية



الناس الصابرة ... سنين بالحالة ... المادغرية



القابضة الجمرة في ايدا... والجمرة تلهب حية



لا قادرة الجمرة تقيدا ... ولا قادرة تولع هي


كذلك كان زعيم الحزب الشيوعي السوداني...




كان ملهما للكثيرين للمؤيديه طيلة الثلاثون عام المنصرمة وكذلك لمعارضيه الم يكن مجرد اختبائه الطويل تحت الارض هربا من الانظمة الديكتاتورية مبررا للبعض من اجل المزيد من النضال والكفاح وللبعض الاخر مبررا لمزيد من القمع والعسف والتقتيل...


وبعد كل هذا فلا شئ نقوله سوي ان امم انجبت مثلهم لابد انها ستلد غيرهم فهي الولود دوما...



تعازينا الحارة للجميع....