ربيع الثورات العربية -2



يبدو ان الأوضاع الثورية لم تأخذ طريقها للهدوء بعد في الدول العربية التي شهدت ربيع ثوراتها الشعبية مؤخرا..



وهذا شئ طبيعي حين تتعثر المسيرة الثورية أويصيبها البطئ لسبب أو لأخر فهو بالضبط ما يحدث الان في مصر..



ولكن الغريب هو ما أسمعه من البعض حين ينتقد الثوار ويتهمهم بأنهم قد فقدوا البوصلة ولا يدرون ماذا يريدون وهذا بالطبع قول ينقصه كثير من الدراية وعدم الايمان بقدرة فهم الشعوب لما يحدث حولها أكثر من اي شخص اخر ودون وصاية من احد...



وبالتالي اذا كانت الشعوب قد ثارت يوما ضد نظام حكم واسقتطه وطالبت بالحرية والعدل والشفافية بمنطق ثوري رصين فأذا لم تتحقق تلك المطالب فما المبرر لتوقف الثورة والانتقال للمرحلة التالية.



* سقوط النظام لايعني غياب الرئيس فقط.



* المنطق الثوري يعني فقط التغير الشامل ولاشئ سواه.

تعليقات

‏قال Kontiki
لا ادرى هل افرح ام احزن لانقسام السودان فى الواقع انا حزينة للانقسام وان كنت اتمناة خيرا لابناء الجنوب و هدنة وبداية خير لكل من الشمال و الجنوب اما عن الثورات العربية التى لا ترى مبررا لتوقفها لو كان المبرر هو امن الناس وتوفير لقمة العيش و الحفاظ على حياتهم اليومية بالتوازى مع تحقيق رغبتهم فى التغيير الجذرى .
الثورات يجب ان تنجز اهدافها بوتيرة سريعة ومحكمة حتي يتحقق ما ذهبت اليه في تعليقك الصائب والاهم من ذلك لكي تمنع المندسين الذين يريدونها ان تتحول الي فوضي
‏قال غير معرف…
سقوط النظام لايعني غياب الرئيس فقط نظام له اعوان منتشرين الصدمه ابسط شئ يمكن ان يصيبك لمجرد تصور حجمهم..دمتم سالمين شهرزاد

المشاركات الشائعة