حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 23 ربيع الأول 1432 هـ

الجيش الليبي


عبر سنوات حكمه عمل القذافي بشكل حثيث علي خلق جيش ليبي ليس بضعيف من جهة التسليح بل جيش مفكك لا قيادة له ....

لا حظ الاتي-

* القذافي يصبح هو كل شئ بينما يصبح اعضاء مجلس الثورة مغيبين اما بالموت مثل محمد المقريف او بالسجن مثل عبدالسلام جلود او تحويلهم لمجرد واجهات مثل الخروبي والخويلدي وابوبكر يونس......

* الجيش الليبي يقسم لكتائب تسمي بأسم ابناء القذافي اوضباط موالين او اي شئ اخر وهي تتبع اوامر صاحب الاسم الكتيبة اومن يمثله فها هي كتيبة خميس - كتيبة سحبان - كتيبة الخويلدي - كتيبة الفضيل عمر - كتيبة العربي واخرون ولكن ليس هناك قيادة مركزية ... حتي القذافي نفسه لا يعتمد علي الجيش بل يعتمد علي كتائب امنية....

* علي رأس كل ساعة نسمع ضباط برتب كبيرة تستقيل ولكن هذا لايكفي ففي مثل الحالة الليبية تحتاج الثورة الي قيادة عسكرية تأمر الجيش فيتحرك ويزيل الحكم ولكن ليس هناك قيادة مما يزيد من اعباء الثوار.....

الجمعة، 22 ربيع الأول 1432 هـ

احذروا يا ثوار ليبيا


الثورة الليبية بدأت ولن تنتهي سوي برحيل نظام القذافي ونكرر نظام القذافي وليس شخص القذافي

فتغير النظام وليس الاشخاص هو ما دفع ثوار 25يناير المصرية الي ميدان التحرير اليوم - نعم سقط مبارك ولكن نظام مبارك لازال قائما اي ان المعركة لم تنتهي بعد.

وهذا ما دفع ثوار تونس اليوم ايضا لمواصلة النضال لاسقاط نظام بن علي اما بن علي نفسه فقد رحل وبالتالي فالمعركة لم تنتهي

الان المطلوب من الشعب الليبي تكوين قيادة موحدة وبرنامج واضح وحسم سريع قبل اي تدخل خارجي لا يساعد الليبيين بل ينظر لنفطهم فلماذا لم يتحرك الغرب الا بعد ان توقف صادر البترول الليبي

الخميس، 21 ربيع الأول 1432 هـ

هتلر ام موسيليني


الان شرق ليبيا خارج حكم القذافي والوسط في طريقة للانهيار والغرب بقيادة مدينة الزاوية تخوض قتال شرس ودامي وبعد ذلك ؟

كلما افكر في مصير القذافي لا اجد له مخرج فكل دكتاتور قامت ضده ثورة وجد بلد ما يستقبله اما القذافي فمن سيستقبله فهو طيلة 42عام لم يترك احد ولا دولة الا وشتمها اوكان له معها مشكلة

فهل سيقاتل حتي النهاية ثم ينتحر فيصبح هتلر العرب ام سيشنق في احد ميادين طرابلس فيصبح موسيليني العرب

لا ادري

الاثنين، 18 ربيع الأول 1432 هـ

تنافس ثوري


هدد السيد سيف الهدم القذافي اول البارحة ونفذ البارحة فكانت النتيجة انه عند قيام الثورة التونسية كانت مثلا للنضال والتضحية ضد زبانية بن علي مما حتم علي الثورة المصرية ان تتجاوزذلك و تكون مثالا للتضحية والصمود والثبات ضد الزبانية والبلطجية وراكبي الخيول والجمال

هذا التنافس الثوري لم يترك امام ثوار ليبيا الا ان يكونوا مثالا للتضحية والصمود والثبات ومقاتلة الدبابة والطائرة بالحجر والسكين وهذه ايضا عليهم ان يتخطوها لان ثوار فلسطين كان ولا يزال هذا هو اسلوبهم وبالتالي لم يعد امام ثوار ليبيا سوي الشعب لا يريد اسقاط النظام بل اعدامه

انها اعمري منافسة كبري فكل شعب يضرب مثلا اروع ويرفع سقف التنافس الثوري والنضالي اكثر فماذا سيحدث في المعركة القادمة بعد الانتهاء من معركة ليبيا - فليستعد الطغاة


عاشت الثورة

السبت، 16 ربيع الأول 1432 هـ

تغير تكتيك النظم


عند بداية الثورة الديمقراطية في تونس استخدم النظام القوة مباشرة دون تفكير بأعتقاد ان هذا هو المنطق الوحيد الذي تفهمه الشعوب والا كيف تم حكمها كل هذه السنوات ولكن النظام رغم هذا انهار

في مصر حدث نفس السيناريو ولكن وفي منتصف الطريق غير النظام بعض التكتيكات - اعلان عدم الترشيح - عدم التوريث - اجراء بعض الاصلاحات والتحقيقات - ولكن النظام انهار

الان اتخذت النظم تكتيك جديد بالاضافة الي اسلوبها الاساسي اي العنف اقول اخذت بتكتيك اضرب الشعب بالشعب - لاحظ

* البحرين اظهار الامر وكأنه شيعة وسنة واثارة المخاوف الطائفية

* الاردن اظهار الامر وكأنه متولد بدوافع عشائرية

* اليمن اظهار الامر وكأنه متولد بدوافع قبلية في الشمال وانفصالية في الجنوب

* ليبيا اظهار الامر وكأنه متعلق بدواع اقليمية وتحديدا في الشرق وليس غرب ليبيا

ورغم هذا ستسقط حبات الدومينو تباعا

عاشت الثورة

الخميس، 14 ربيع الأول 1432 هـ

الثورة في ليبيا


الان رياح الثورة الديمقراطية تنتشر في كل الدول العربية بعد نجاح الثوار في تونس ومصر...


الان في اليمن والبحرين وفلسطين والجزائر وليبيا ولكن في هذه الاخيرة مأزق النظام اكبر لان النظم الاخري تستطيع رفع شعار الاصلاح والترخيص لمزيد من الاحزاب ووعود كثيرة علي شاكلة الانتخابات وحرية الصحافة وكلها لا تنطبق علي النظام الليبي والذي من احد قوانينه الاساسية الذي يتضمنه دستوره المسمي بالكتاب الاخضر ينص علي المقولة.....


(من تحزب خان)


فماذا سيقدم النظام الليبي للثوار هل هي الالف دينار التي حاول حاكم البحرين رشوة الثوار بها ام سيقدم الرصاص كما فعل بن علي ومبارك من قبل...


عاشت الثورة

الثلاثاء، 5 ربيع الأول 1432 هـ

فرح وحزن


بينما تجتاحك فرحة غامرة جراء الصمود في ميدان التحرير جراء الدليل الدامغ ان الشعب في اكبر دولة عربية سياسيا وعسكريا وتاريخيا لازال يتنفس بل ينتفض ويثور ضد الدكتاتورية والفساد والمحسوبية والعمالة والخيانة .. تجتاحك في نفس اللحظة موجات من الحزن علي تمزق السودان اكبر دولة عربية وافريقية لان حكامها ومنذ الاستقلال فشلوا في بناء دولة ديمقراطية المقياس الوحيد فيها المواطنة وليس الدين اوالعرق اوالثقافة .. دولة يسودها العدل في تقاسم السلطة والثروة وتعمها التنمية المتوازنة....

مهما ادعينا الفروقات فلن يحجب ذلك الفشل الذريع في بناء تلك الدولة الحلم...


اعتذر للشعب السوداني عن ذلك وعدم القدرة علي الحفاظ علي تلك الدولة التي ناضل من اجل استقلالها لانني من الجيل الذي في زمانه تمزق السودان....


استمتعوا بمشاهده البطولة الافريقية الهزيلة التي اقاموها لكم لينسوكم يوم الانفصال

الاثنين، 4 ربيع الأول 1432 هـ


تناقلت وسائل الانباء تعليقات مفتي السعودية عن مجريات الثورة الشعبية المجيدة في مصر..

والتي لم تتجاوز اراء كل من يؤيد الانظمة الاستبدادية والدكتاتورية الراجعة للقرون الوسطي تحت دعاوي الخروج عن ولي الامر او القاء النفس في التهلكة...

لذلك فمفتي السعودية ما كان امامه وهو الذي لا يري في حكم عائلة سعود التي استباحت ثروات البلاد ومنحت الشعب التابعية واطلقت شرطتها الدينية لتطارد العباد في الشوارع لم يكن امامه الا ان يري في الثورة المصرية اثارة للفتنة بين الشعوب وحكامها ونحن في مرايا سودانية يحق لنا ان نقول...

كلامك صحيح ان كان الحاكم مختار من الشعب وليس فرض عين او وارث للارض ومن عليها...

وقد يكون صحيح ان كان الحاكم عادل لايجوع ولا يتشرد ولا يسرق مواطن في عهده...

وقد نوافق عليه ان كان الحاكم وطنيا مخلصا وليس عميل وقد يكون مأجور...

تذكر يا فضيلة المفتي العراق - جنوب لبنان - غزة وما فعل بهم كل حاكم عربي.....
فالساكت عن الحق - انت تعرف الباقي

الأربعاء، 29 صفر 1432 هـ

اضرب المربوط


اضرب المربوط يخاف السايب.....

عاش ثوار بوزيت وتونس الشابي....

عاش ثوار ميدان التحرير وارض الكنانة....

لو لاكم لما انكسر حاجز الخوف فها هو ملك الاردن لم يفكر طويلا واقال الحكومة مع اول خروج شعبي ولكن هل سيخلصه ذلك من مصيره المحتوم؟

وجلاد اليمن قبل حتي ان يخرج متظاهر واحد اعلن عدم ترشحه وان ولده خير له ان يتاجر بالغات من ان يدخل السياسة ولكن هل سيخلصه هذا من مصيره المحتوم؟ لا اعتقد ذلك فالمعارضة تتجمع الان لمظاهرة كبيرة في احد ميادين صنعاء ومن سخرية القدر ان اسمه ميدان التحرير...

والبقية قادمة - فأصمدوا يا ثوار مصر واضربوا بيد من حديد الديكتاتور المربوط فيخاف السايب منهم في كل بلد عربي..


عاشت الثورة...