حدث خطأ في هذه الأداة

الأحد، 26 صفر، 1432 هـ


عاشت الانتفاضة المصرية الحرة.....


الجميع شاهد بأم عينه الثورة الشعبية في كل مدن مصر والكل يعرف الاعيب النظام وكل نظام دكتاتوري متعفن حين يتشبث بالحياة ..

فعند هذه النقطة بالذات يحاول سرقة الثورة .. كيف؟

في تونس قبل فرار الطاغية تم سحب كل عناصر الامن والشرطة بحجة حماية مواقع استراتيجية في العاصمة والان يحدث نفس الشئ في مصر اختفاء تام لزبانية النظام ولكن حتي تبدو الصورة وكأنها ثورة لصوص وبلطجية وتكون المقارنة في اذهاننا بين ان نعيش مع الفقر والقمع ولكن بأمان ام نزيل النظام ونعيش عيشة الغاب؟

أن كان الامر كذلك فليعلم كل ديكتاتور ان الشعوب تعرف ان لكل ثورة ثمن يجب ان يدفع .. اليس الشهداء الذين سقطوا مافعلوا ذلك الا لانهم يدركون جيدا ان ارواحهم رخيصة في مقابل الثورة...

وان كان اختفاء الامن والشرطة لانهم علموا ان لافائدة من الدفاع عن نظام مأله الزوال فلماذا يتمسك مبارك بالحكم بعد ان فر اعوانه من معركة خاسرة....

أنتبهوا لأمريكا يا ثوار مصر فدورها مريب في هذه اللحظات الحرجة من الثورة....

الجمعة، 10 صفر، 1432 هـ

اذا الشعب يوما اراد الحياة

فلابد ان يستجيب القدر

ولابد لليل ان ينجلي ..

ولابد للقيد ان ينكسر...

كلمات خالدات وضعها الشاعر التونسي العظيم ابو القاسم الشابي دستورا للشعوب المقهورة والمهانه من قبل حكام دكتاتوريين فاسيدين محاطين بهالات التعفن وحاشيات السوء من اللصوص والقتلة ومحترفي الاجرام...

انها ليست بمصادفة ان يطرد شعبنا الحر في تونس فرنسا بهذه الكلمات وان يطهر نفسه من دنس بن علي وزبانيته بنفس الكلمات...

انه درس يعاد مرارا وتكرارا قاله الشعب السوداني مرة في أكتوبر المجيدة في وجه دكتاتورية عبود واعادها في انتفاضة ابريل المجيدة في في وجه دكتاتورية نميري ويعيده الان احرار تونس خالعين نظام فاسد يقوده قتله ولصوص العائلات من الطرابلسي واقرباء حاكمة قرطاج...

يا شعب تونس البطل لاتدعوهم يسرقون الثورة ويلتفون حولها .. تحت حجج الدستور وفبركات الساسة الفاسدين انني ومن خلال مدونة مرايا سودانية ادعوا الجيش التونسي الي التدخل والاستيلاء علي السلطة والقبط علي كل رموز النظام البائد وتقديمهم للمحاكمة ومن ثم تسليم السلطة للشعب كما حدث في ثورة الشعب السوداني في ابريل 1985...

ونواصل التدبر في هذا الدرس...

الثلاثاء، 29 محرم، 1432 هـ

سيكتب التاريخ ذلك


قبل اسبوع تقريبا تحدث الرئيس عمر البشير رئيس السودان الموحد (حتي الان) في احدي جولاته وامام الجماهير في انه يسعلي وحكومته لخيارالوحدة ليسلم السودان للاجيال القادمة موحدا كما ورثناه مع انه سيحترم اختيار الجنوبيين حتي ولو كان الانفصال.

ولكن ومع المشاهدات الحالية فأن الاستفتاء القادم ما هو اجراء شكلي لتأكيد الانفصال لذلك سيكتب التاريخ يوما ان السودان انفصل في عهد عمر البشير والحركة الشعبية بعد جون قارانق وحينها سيفرح الطلاب حين يسألهم استاذ التاريخ.....

- في عهد من انقسم السودان وتفتت؟

ومصدر فرحتهم انهم سيحوذون الدرجة الكاملة لان السؤال اسهل ما يكون......


دام السودان موحدا ابدا......