حدث خطأ في هذه الأداة

الجمعة، 10 ذو الحجة 1430 هـ


الي متي ستظل قناة الحياة المصرية تتناول موضوع مبارة مصر والجزائر بهذه الطريقة الفجة.

الي متي سوف تواصل اسلوبها التهيجي السخيف.

الي متي ستعمل علي تغطية فشل الحزب الحاكم في النهوض بمصر كدولة قائدة.

الي متي سوف تسكت عن مشجعي المنتخب المصري حاملي شعار الحزب الحاكم وعن المشجعيين الحقيقين الذين لم يستطيعوا الوصول لضيق ذات اليد بينما الجزائر ارسلت مشجعيين حقيقيين حتي ولو قلنا عنهم جنود في الجيش الجزائري.

فهل يا ترا المنتخب المصري كان يحتاج لبضع مترفين ناعمين اوممثليين ومطربيين هشك بشك ليقوموا بعبئ التشجيع؟

الي متي ستظل هذه القناة ترويج للمصري الضعيف الخانع الخرع والغير قادر علي الدفاع عن نفسه حتي يتدخل الريس وابن الريس وابنه الاخر ليدافعوا عنه اهذا ما تريدون هو لكم الريس وابنيه اكبر رجاله في بر مصر كله....

الأحد، 5 ذو الحجة 1430 هـ



تحدثنا سابقا عن كيف توظف الحكومات العربية المتخلفة القضايا الانصرافية لتصرف الشعوب عن همومها الاساسية ضاربين مثلا لذلك منهج الحكومة المصرية والجزائرية بعد احداث مباراة الخرطرطوم.


والجدير هنا ان نضيف ان ذلك ليس مجرد الهاء والتخدير بل هو تضحية سخيفة بمصالح الشعوب من اجل مصالح النظام هذا ماحدث بالضبط للمواطن المصري الذي خسر كثيرا من تعاطف السوداني فبعد ان اكتشف الاخير مدي قوة العلاقة بينه وبين المصري الشئ الذي دفعه تلقائيا للميل للمصري متمثلا في التشجيع المتفاني قبل واثناء المباراة فاذا به ينكمش غضبا وسخطا بعد سلوك اعلام النظام المصري هذا الاعلام الذي وبعدالمبارة لم يتواني عن ترويج الاكاذيب وتضخيم الاحداث مستهونا بعقل المصري والسوداني وكل من يستمع لما ذكر وقيل عن معاناة المصريين في الخرطوم عقب المباراة فماذا حدث؟ تلميع النظام والرئيس وابناء الرئيس وتخريب العلاقة بين المواطن السوداني البسيط واخيه المصري...




ونواصل....

السبت، 4 ذو الحجة 1430 هـ


نجحاح باهر يسجل للحكومة المصرية والجزائرية لأستغلالهما الرياضة الي اقصي حد لخدمة مصالح النظام فبعد ان كان الحديث حول التوريث والفساد والبطالة وانعدام الحرية والفقر والانبطاح لأمريكا واسرائيل اصبح الحديث حول كيف ضرب الجمهور الجزائري في مصر وكيف كاد ان يذبح المصري في الخرطوم.

ان هذه الحيل البالية لاتنطلي سوي علي الجهلاء فهي دائما حيل الدكتاتوريات في اي مكان يلهونك فالفارغ من القضايا عن امورك المصيرية.

ولعمري كم اثبتت الاحداث الاخيرة الي اي مدي تسيطر هذه النظم علي الاعلام لخدمة مصالحها حتي ولو كان علي حساب الشعوب فلكي ينسي النظام المصري شعب مصر عن قضاياه المصيرية وفي سبيل تلميع السيد فلان والسيد علان لايتورع اعلامها عن الكذب الصريح لتضخيم الاحداث وتهويلها فما كانت النتيجة علي مستوي الشعوب؟

ونواصل.....