حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 16 صفر، 1430 هـ

غزة - درس رابع


الحرب علي غزة كما علي جنوب لبنان والعراق ليست فقط من اجل الارض والنفوذ فهذه مرحلة قطعت اشواطا طويلة اما الان فالحرب تشن اكثر من اي وقت مضي من اجل تصفية اي نوع من المقاومة يمكن ان يذكر قبل ان يطالب بالحقوق والحقيقة.

وللحرب ايضا اهدافها الفرعية وهي الانتخابات واصوات الناخبين، وكان هذا جليا في العدوان الاخير علي غزه فشعارهم كان نحن نقتل الفلسطينيين ونأمن لكم الوطن والامن والامن فصوتوا لنا.

ولكن ماذا كانت النتيجه لم يفز احد فوزا حاسما فالليكود حصل علي 22% من المقاعد وكاديما بقيادة ليفني المجرمة حصل علي 23% وبالرجوع الي الحرب نجد ان هدف تصفية المقاومة فشل وتحت الطاولة اوكلت المهمة للانظمة العربية، وهدف الانتخابات كذلك ايضا فشل فلم ينفرد احد ما بالسلطة ، اليس هذا دليلا علي اجرام اسرائيل التي تري الانسان الفلسطيني ارخص واهون من جناح باعوضة؟

الأحد، 13 صفر، 1430 هـ

غزة - درس ثالث


بعد حماس منقطع النظير تحدث الجميع بعد الحرب عن اعمار غزة ونجدة اهلها، وكأن الامر استغفار لذنبنا حين لم ننجدهم وهم يذبحون. المهم بعد كل هذا الحماس خرج علينا المرجفون والمنبطحين بفكرة لمن سوف نسلم اموال الاعمار للابو مازن ام لحماس، فالاول خارج غزة ولاحول له ولاقوة فيها، وحماس داخل غزة ولكنها ارهابية لا بل هي السبب في كل ماحدث وليس اسرائيل ولا امريكا.

وشئ بعد شئ برد حماس اعمار غزة لاننا لم نجد من نعطيه الاموال، ولكي نخفي فضيحتنا اثار احدهم قضية اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، فالطبيعي ان اموال الاعمار يجب ان تذهب الي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولكن هذا الممثل يحتاج لاصلاح وعلي الفلسطينيين اصلاح ممثلهم اولا ليتلقوا المساعدات وهكذا دخل الجميع في معركة فرعية علي الاقل الان وهي اصلاح المنظمة ونسوا اوتناسوا الاعمار ونجدة اهل غزة، وقبل كل ذلك فاتهم ان المنظمة لايمكن اصلاحها قبل احيائها تماما كموت الجامعة العربية فالميتون لايمكن اصلاحهم.


والدرس الان لا احد يريد اعمار غزة إلابالشروط الاسرائيلية والجميع يعرفها......