حدث خطأ في هذه الأداة

الثلاثاء، 19 رجب 1429 هـ

الطيران في السودان أساء لذكرياتي



فضيحة في شكل نكته
مسؤول كبير في لقاء صحفي بعد سقوط طائرة البوينج في بورسودان قال
(...عمل متواصل دون راحة لان الهدف الاساسي هو جمع المال ويندرج تحت هذا قابلية الطيار الروسي بأن يطير بحمولة زائدة علي حساب الوقود...)

نكته في شكل فضيحة
لقاء صحفي مع مدير الطيران المدني المقال سؤل
( كيف تفسر كون انك مدير الطيران المدني وفي نفس الوقت في ادارة شركة سودانير؟
.. الاجابة كلام كثير لايغير من الحقيقة شيئا...)

فضيحة في شكل فضيحة
تصادم الطائرات في مطار الخرطوم وهي جاسمة، اذن سبب واحد يجعلها لاتتساقط وهي في جو لايوجد.

منذ وقت مبكر وانا اتمني ان اكون ربان طائرة، وقد يكون مرد هذا لانني عشت فترة طويلة من طفولتي بالقرب من احد المطارات لايفصلني عن مدرجه سوي سلك شائك.حيث كنت ولساعات طويلة ارقب الطائرات في اقلاعها وهبوطها. ولن انسي ابدا ذلك المبني الكبير الذي كانت تصطف امامه الطائرات الحربية وبالقرب منها طائرات الشحن في اقصي المطار. حفظتها جميعا اشكالها وانواعها واسمائها حيث كانت كلها سوفيتيية الصنع إلا طائرات الركاب فقد كانت امريكية.
وفي السنوات الاخيرة اصبحت حوادث الطائرات في السودان اكثر من ان تعد، الي درجة انها اصبحت من العاوامل المؤثرة حتي علي الاوضاع السياسية ، فالزبير محمد صالح احد قيادات الانقاذ والعقيد جون قرنق احد من خط التاريخ الحديث في السودان كليهما قضوا في حوادث طيران ولنا ان نتخيل مدي التغيرات التي حدثت جراء هذه الحوادث .ولكل هذه الذكريات اقصد المتعلقة بالطفولة، اصبحت دون ان اشعر ينتابني نوع من الضيق كلما سمعت ان إحدي الطائرات قد سقطت وانها روسية، فعندما بدأ موسم سقوط الطائرات في السودان والذي جعل الامر عاديا كحوادث الركشات وسيارات الامجاد في شوارع الخرطوم، كان التبرير ونحن افضل من يبرر ان هذه الحوادث لان الطائرات قديمة من العهد السوفييتي ثم يزداد الامرتعديا علي ذكرياتي اكثر حين يقولون ان الطيارين روس غير اكفاء فهم لايجيدون الانجليزية وبالتالي التخاطب مع ابراج المراقبة وهكذا بين يوم وليلة باتت طائراتي السوفييتية المفضلة هي السبب في كل الحوادث.
وما يضايقني اكثر ضياع الحقيقة ، ففي بلد مثل بلدنا هذا تنتشرفيه الشائعات كالنار في الهشيم، وكثيرا ما نتناقل الاخبار دون تحقق، لاننا شعب ثرثار، ام لضعف في الاعلام المتهالك حينا والمكبوت احيان اخري لا ادري. فلا احد مثلا عرض علينا بيانات الصناديق السوداء اونتائج التحقيقات، بل يكتفون دائما بان السبب الاساسي انها روسية وتحديدا الانتينوف العتيقة الي ان اصبحت هذه المسكينه في مخيلتنا طائرة الجراد اكثر صمودا منها في الطيران. فاقول في نفسي ياللهول ! الطائرات الروسية كالجراد في السقوط وطياروها غير اكفاء، ما هذا الكلام كيف يقولون ذلك علي من كان لهم اكبر شركة طيران في العالم الم يسمعوا بالايرفلوت؟، اما يدرون ان اكبر طائرة شحن في العالم هي انتينوف 225. كلها اشياء كانت تنغص علي حياتي لانها ببساطة تلغي ذكرياتي مع الطائرات التي احببت. ومع ان الامر من كثرة حوادث الطيران الروسي الصنع في السودان جعلني حقا انظر للامر بنوع من الريبه الا ان التساؤل الاكبر بدأ مع سقوط طائرة الخطوط السودانية في بورسودان وهي امريكية الصنع حيث راح ضحيتها حوالي 116 شخص الا طفل نجاه اللة ليكون شاهدا علي الحقيقة.فهل ايضا الطائرات الامريكية معيبة؟ ثم جاء حادث الايرباص اللاخير فأصبحت بالطريقة السودانية للتبرير حتي الطائرات الاوروبية معيبة، ثم حادث الاليوشن الاخير لتنضم شركة روسية اخري لرهط المعيبيين. وعند هذا الحد ايقنت ان ذكرياتي صاغ سليم، فهناك اسباب اخري تجعل طائراتنا تتهاوي كالجراد الكل يعرفها الان فالحقيقة اصبحت كعين الشمس، فهل عرفتم اين العيب؟؟

الأربعاء، 13 رجب 1429 هـ

أوكامبو


اوكامبو المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية والذي طالب بوقف الرئيس السوداني كمجرم حرب هو الان نجم الاعلام السوداني وكذلك الشارع العام.

وبغض النظر عن مايمكن ان يقال بخصوص البشير ونظامة الحاكم وما وصل السودان اليه في عهد هذا النظام يظل السؤال الاساسي هو هل يمكن تجزئة العدالة؟ وما هذا القانون الذي يعاقب زعماء ويترك اخرين؟

ان العدالة لن تكتمل اذا ظلت رهينة مصالح الكبار، فأذا طالت البشير يجب ان تطال بوش اكبر المجرمين والكذابين وتنال من تابعه طوني بليير فيما اقترفوه من جرائم في العراق وافغانستان وجوانتانامو. ان تقسيم العدالة هذا وجعلها خادما لمصالح الكبار هو ما يطيل عمر النظم الديكتاتورية، ويجعلها وطنية في نظر البسطاء من شعوبها لما ترتديه من اثواب الدفاع عن سيادة الدولة وكرامة الوطن. فلقد استفاد نظام البشير لابعد حد من الهجوم الغبي الذي شن علي امدرمان من قبل احدي التنظيمات المتمردة ويستفيد الان اكثر من غباء اوكامبو

الجمعة، 1 رجب 1429 هـ

الفساد اسقط الطائرات

هذا ماتبقي من الطائرة الثالثة التي سقطت بين السكان الامنيين في اقل من شهر كثالثة الاسافي في منظومة الطيران السوداني كاشفة مدي الفساد والقصور في الاجهزة المختصة والذي تولد من جراء التعين لمجدر الولاء السياسي والحزبي والصداقات هنا وهناك وليس علي الكفاءة والتأهيل، فهل يعقل ان يكون مدير الطيران المدني والذي يمثل الرقيب والضامن لسلامة الطيران في الوقت نفسه عضوا في ادارة شركة الخطوط السودانية فكيف سيراقبها، وهل يعقل ان قوات الدفاع المدني المرابطة في مطار الخرطوم تكتشف فجأة انها لاتملك المعدات الازمة لحرائق الطائرات وتطلب المدد من الخارج والذي وصل بعد ان انتهي كل شئ. كل هذا في كفة وأخفاء حقائق التحقيقات ومادونته الصناديق السوداء في الطائرات المنكوبة بحجة ان التحقيقات لم تنتهي بعد في كفة اخري فهل يكفي اقالة مدير الطيران المدني ويذهب كل منا الي داره لالالا...