حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 21 جمادى الآخرة 1429 هـ

المثلية


الحرية لاتعني ان تفعل كل شئ كما تريد، والتقدمية لا تعني ان تخالف كل شئ والعلمانية لاتعني نقيض الدين والتدين هذا ما دونة الرفيق صاحب مدونة عيون مصر حين تناول موضوع المثلية قائلا....



نشرت منذ فتره طويله بوست أنتقدت في جزء منه المثليين وممارساتهم الغير أخلاقيه وقبل أن يطل على أحد الرفاق أوالأصدقاء من العلمانين يستنكرون كما فعلوا من قبل أنتقاداتي لهم والتي أعتبروها غير تقدميه دعوني اشرح وجهة نظري في هذا الهراء الذي يقوم به الكثير من المثليين ويشجعهم عليه دون وعي حتى بعض المقربين مني وانا أسأل فقط ماذا يقدم لنا مثليين العالم العربي غير تجاربهم الجنسيه الماجنه ولماذا نتعامل نحن العلمانين بكل هذه الأستكانه مع تصريحاتهم المستفزه التي تطال من أخلاقنا وقيمنا ايا كانت أدياننا أنا أرى بوضوح أن هناك خلط كبير في عقول العلمانين الشباب الذين يرون ان العلمانيه مختصره في نزع الحجاب والدفاع عن المثليه وأنا لا أفهم هل يريدون الظهور بمظهر التقدميين على حساب حتى قناعتنا في تبادل الأحترام والحقوق بين الجميع....
للمزيد ادخلوا علي مدونة هذا الرجل الراقي http://egypt-eyes.blogspot.com/

الأحد، 18 جمادى الآخرة 1429 هـ

هذا الساركوزي



حين وصل للسلطة اسميته ساركوزي عطر باريسي جديد، وعندما بدأ التعامل مع العالم وكأن فرنسا امبراطورية وقوة عظمي شاكلة امريكا والاتحاد السوفييتي السابق قلت في احدي التدوينات (الم اقل لكم ساركوزي عطر باريسي جديد).


لا ادري لماذا يثير في دواخلي هذا الساركوزي شعورا بالغثيان .. فلا فرنسا ولا اقتصاد فرنسا قادرين علي القيام بدور القوي العظمي الذي يصر ساركوزي علي تمثيله، والمتوقع بل الطبيعي ان ارادت فرنسا هذا ان تخرج من تحت الجلباب الامريكي، وفرنسا تعرف انها لتفعل ذلك عليها خلق نفوذ من خلال علاقات وتحالفات قوية في المناطق الاستراتيجية من العالم، ولكنها تعلم ايضا ان النفوذ الامريكي اقوي من ان تخترقه بسهوله، وللاسف حتي المحاوله لاتقوم بها فرنسا، فماذا ينتظر ساركوزي من الشعوب العربية حين يصرح بأنه الضامن لامن اسرائيل خاصة في وجه ايران، وماذا ينتظر منه الشرفاء حين يتبجح في تل ابييب بان قيام دولة فلسطينية هو شئ في مصلحة اسرائيل وكأنه امر ليس بحق مسلوب يجب ارجاعة. وماذا ينتظر الشعب الفرنسي من حكومة تقحم نفسها في صراع يغلب علية الطابع القبلي لصالح طرف كما حدث في تشاد......

الثلاثاء، 13 جمادى الآخرة 1429 هـ

موسم سدود الشمال


يبدو ان رواية الطيب صالح موسم الهجرة الي الشمال قد بدات تخلي المكان لرواية اخري عنوانها موسم سدود الشمال، رواية اكثر جاذبية وتشويقا.والشئ الاكثر لفت للانتباه، فيما قراناه من احداث حتي الان، هو ان سدود الشمال هذه اصبحت بين ليلة وضحاها محورا جاذبا لابناء النوبة وقد يكون لشمال السودان كله للأنخراط في مسيرة التهميش والمهمشين، والثورة علي المركز ورفع الصوت اسوة بأبناء الجنوب والشرق و الغرب الي درجة يمكننا فيها ان نقول ان السودان كله اصبح في كفة والمركز في الاخري حتي انني بت لا اعرف ماذا اقصد بكلمة المركز هذه، ورواية سدود الشمال نفسها يوما بعد يوم تصبح اكثر غموضا، فأذا كان مصطفي سعيد هو محور موسم الهجرة الي الشمال، فأن النوبة هي محور موسم سدود الشمال، والنوبة هنا تتنازعها الاحداث والوقائع وحتي التاريخ بقدر يجعلها في حالة اقرب للانفصام، فأذا كانت السدود ببساطة تعني الكهرباء والصناعة والزراعة والنماء، فأنه في عقلها الباطن تعني عقدة حلفا، وحلفا تعني الغرق. والتمزق يداهم النوبة من جهة اخري، فأن كانت في حلفا قد ضحت بكل شي وبثمن بخث من اجل شعب مصر بقيام السد العالي فلماذا لاتضحي الان كذلك فمن شيمتها التضحية من اجل الاخرين ولكن بثمن يمتد للاجيال أفليست السدود مشاريع قومية تقام علي اراضيها هذه المرة، إلا ان شبح انعدام الثقة لايترك لها مجال للتفكير والحكومة تاريخها مشرف بهذا الخصوص.والبعض يهتف النضال النضال من اجل وقف السدود، ولكن ماذا لو ان السدود امر يخضع لتوازنات دولية اي ان الحكومة نفسها لاتستطيع وقفها، افنصرخ ونصرخ ولانحصل في الاخير علي نصف ما حصلنا عليه في حلفا ام نوافق مضحين بالارض والنخل والاجداد عاقدين صفقة ننتزع من خلالها نصيبنا في الكعكة السودانية.. لا ادري فالشئ الوجيد الذي اعلمه الان هو ان الرواية لم تنتهي بعد....

السبت، 3 جمادى الآخرة 1429 هـ

مرة اخري ليس مهما من سيصبح الرئيس



**كفلم اثارة انتجته هوليود يتابع الجميع في العالم سباق الترشح لتمثيل الحزب الجمهوري والديمقراطي في امريكا.....


هذا اول سطر في تدوينة نشرتها قبل شهر ، حيث ان الامر برمته كان مشوقا لا لامل ننتظرة من الفائز، فالاجابة مقدما كانت في العنوان (ليس مهما من سيصبح الرئيس) فالتشويق كان كما ذكرت .....


**.... ويصبح الامر جذابا لأمثالنا ممن لم يعتادوا النقاشات الحرة والمنافسات المفتوحة علي شاشات التلفاز. بل انه يصبح اكثر اثارة بوجود زنجي علي شاكلتنا في قمة السباق بجانب أمراة.....


اما وبعد اعلان انسحاب السيدة كلينتون من السباق، يمكننا الرجوع الي الموضوع ولكن بقدر اقل من التشويق والاثارة فوجود امرأة في البيت الابيض له مذاقان، الاول حلو ونحن نشاهد سيدة نعم تقدمت في العمر ولكنها لازالت جذابة، فالمرأة عندنا تابو والفرجة هنا مجانية، وكنوع من الشماتة في حكامنا حين تزلهم امرأة تحكم الامبراطورية الامريكية يضيف للامر متعة اضافية. هذا لرجالنا اما لنسائنا فهيلاري تمثل حائط مبكي لهن وهن المحرومات من اقل الحقوق، وقد تكون هزيمتها نوعا من المواساة فحال الحريم من بعضه يا امريكا...

وفي التدوينة كذلك.....


** ... فأن تواصل نجاحات اوباما خاصة وانه من السود دون المرور من بوابة اللوبي الصهيوني وفي غياب المعادل الموضوعي اي الصوت العربي والاسلامي وكذلك الزنجي المؤثر يجعل التفائل بتغير السياسة الامريكية ضرب من الاحلام.......


ولم يكد غبار انسحاب هيلاري ينقشع حتي اكد لنا اوباما ما ذهبنا اليه، فها هي اسرائيل وامنها من اولوياته الغير قابلة للنقاش ، فماذا كنا ننتظر اذن غير ذلك، ومرة اخري نصل لنفس النتيجة.... وهي


** وبالتالي فأن امر مثل من الذي سيصبح الرئيس امر غير ذي جدوي فالاهم هو خلق مقابل عربي اسلامي زنجي امريكي موازي للوبي الصهيوني واليمين الامريكي المتطرف وبعدها يمكن الحديث عن تحول امريكي حقيقي.

الجمعة، 2 جمادى الآخرة 1429 هـ

بين قطر ومصر




بالامس مررت سريعا علي احداث اليوم في احدي القنوات الاخبارية فاذا به يقال ان من يطلق عليهم تيار الموالاة في لبنان رفعوا للحكومة القطرية عددا من الخروقات التي حدثت من المعارضة بعد اتفاق الدوحة الاخير.. اليست هذه توابع الصدمة الاولي المتمثلة في ان دولة صغيرة كقطر محمية بقواعد الامريكان ولها تاريخ مشرف مع اسرائيل تستطيع ان تحل او اضعف الايمان ان تجمع الشتات اللبناني ولاتستطيع دولة مثل مصر ان تفعل ذلك؟
السر بسيط فمصر لاتستطيع القيام بدورها المحوري لان سياستها لاتتسق مع هذا الدور فلا ادري كيف تستطيع دولة بثقل مصر ان تشكل نقطة التقاء في الوطن العربي وهي تنحاز لجانب دون اخر افليست مصر اختارت جناح السنيور كما اختارت جناح ابومازن؟ وبالتالي الدولة المحورية اول ما تمتاز به هو الحيادية وهذا ما قامت به قطر لذلك استطاعت ان تجذب اليها الفرقاء...