حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 12 محرم 1429 هـ

عاش صمود الشعب الفلسطيني


التحية والخلود لمناضلين ومناضلات شعبنا الفلسطيني الباسل.


ان ما يحدث الان وامام العالم اجمع من عقاب جماعي في غزة ، بمنع الوقود والامدادات الطبية والغذائية والكهرباء وغلق المعابر واطلاق مياه الصرف الصحي ، ما هو الا طلقة الرحمة التي اطلقها العدو علي النظام العربي الخانع والعميل بكل ما تحملة الكلمة من معان. بل حتي علي النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة وجعلتنا نؤمن اكثر من ذي قبل بالازمة الاخلاقية التي تعيشها الانسانية تحت سيطرة الصهيونية والامبريالية الامريكية وان لا حل عادل وشريف تحت ظل حكم الحكومات العربية الضعيفة والعميلة. وان خيار المقاومة يوم بعد اخر تؤكد الاحداث صواب اختيارة خاصة في وجه عدو كالعدو الصهيوني وحليفته امريكا واللذين تنبني سياستهما بالاساس علي فكرة ابادة الشعوب من اجل تحقيق المصالح.

عاشت فلسطين حرة ابيه وعاشت الشعوب المناضلة من اجل الحرية والسقوط والبوار للعدو الصهيوني ومن حالفه جهارا او من خلف ستار.


حزب الوحدة والعدل الديمقراطي - حزب في عالم افتراضي

الأحد، 11 محرم 1429 هـ

بيان حزبي رقم 1



تطرقنا الايام الماضية للعناوين العريضة لمجريات عام 2007 وفي كل مرة كنا نتسائل عن ماذا نحن فاعلين في عام 2008. محاولين ان نتخذ من تلك الاحداث والمجريات مرشدا لنا في العام الجديد. ومن ذلك فانه يمكننا ان نقول علي المستوي السياسي ، أننا لازلنا نتبني خط المقاومة خيارا اولا لاسترجاع الحقوق واحقاق الحق والعدل ، وبالتالي فنحن ندعم حق الشعوب بالمقاومة من اجل تحرير نفسها، خاصة الشعب العراقي والفلسطيني والافغاني والمقاومة اللبنانية ، فهم من في خط المواجهة الاول ضد الاستعمار الجديد وحلفائه واذنابه.


وفي خضم هذه الحرب فاننا نؤكد باننا مع وحدة العراق وتحرير افغانستان ، وكافة التراب اللبناني ومع ارجاع كافة الحقوق الفلسطينية واولها حق العودة، وأننا نري في ايران حليفا اساسيا وعمقا استراتيجيا في هذه الحرب ونؤيد حقها في امتلاك الطاقة النووية السلمية بل حق الجميع في ذلك علما باننا مع جعل المنطقة والعالم اجمع خال من الاسلحة النووية.


ويتخذ حزبنا مبدأ العلاقات المتوازنة القائمة علي المصلحة المشتركة بين الدول خاصة الكبري منها ، ونرفض بل نقاوم العلاقات المبنية الاستغلال والنهج الاستعماري القديم.


وبما ان 2007 لم يشهد تقدما علي مستوي توطين وترسيخ الديمقراطية بل شهد انتكاسا لها ، فأننا نؤكد استمرار الالتزام بالديمقراطية والايمان بأن من حق الجميع ممارستها طالما يصب هذا في مصلحة المجموع ولايحد من حرية الاخرين فحرية الفرد تنتهي من حيث تبدا حرية الاخرين. وسنواصل فضح الذين تسببوا في انتكاستها تلك وكشف القوي التي تعمل ضد ترسيخها ونشرها.



حزب الوحدة والعدل الديمقراطي - حزب في عالم افتراضي

الاثنين، 5 محرم 1429 هـ

ماذا حدث بيئيا في عام 2007؟


قبل حوالي عقدين من الزمان كان الحديث عن البيئة وتدهور حالة كوب الارض لا يتعدي العلماء والمجموعات المهتمة بالبيئة، ولكن وأهم ما يميز عام 2007 علي هذا الصعيد، هو تحول الامر الي وعي ملموس نتيجة الكوارث الطبيعية التي حدثت مثل الاعاصير والتي بلغت 20 والفيضانات المدمره والتي بلغت 15 فيضان وموجات الجفاف الغير مسبوقة الناتجة عن ارتفاع درجات حرارة الكوكب والتي كانت سببا رئيس في انخفاض المخزون العالمي من الاغذية. وختتم العالم بمؤتمر المناخ الدولي في اندونيسيا ممثلا قمة الاهتمام بهذا الشئن وواضعا العالم مباشرة امام معضلة تغير المناخ وتلويث الجو ومايترتب علي ذلك.


لذلك فانه يممكننا ان نقول ان عام 2007 اعلن بجلاء الوضع الحقيقي للكوكب، وقسم العالم الي مجموعتين ، ملوثيين ومجموعة دافعي ثمن التلوث وهم بل الطبع الدول والشعوب الفقيرة، لان الامر لايقف عند حد التلوث بل اصبح من الواضح انه مربوط بالاقتصاد.




فما ذا نحن فاعليين في عام 2008؟

الأحد، 4 محرم 1429 هـ

ماذا حدث اقتصاديا في عام 2007


اذا كان اكثر ما يميز عام 2007 علي المستوي السياسي هو عدم حدوث اي تغيرات ايجابية تصب في مصلحة الانسانية والعدل والسلم العالميين، فان هذا العام شهد بشكل لم يسبق له مثيل احداثا علي المستوي الاقتصادي، كان من ابرزها وصول اسعار النفط لحاجز 100$ للبرميل، والسعي المحموم لبدائل الطاقة الذي تصدر قائمته الايثانول المنتج من الغلال مما تسبب في رفع اسعار الغلال وخفض المخزون العالمي منه خاصة الذرة. هذا بالطبع بالاضافة الي انخفاض الانتاج العالمي من الغلال وبشكل اكثر تحديدا القمح مما تسبب في رفع اسعارة بشكل حاد بسبب العوامل المناخية مما سبب اعباء اضافية علي الدول خاصة الفقيرة منها. كما تميز العام بهبوط الدولار امام العملات الاخري بشكل حاد مما قاد لتأكل مدخرات الدول وأرتفاع مستويات التضخم فيها. كما ان العام شهد خسائر فادحة من جراء انتشار اوبئة مثل انفلونزا الطيور وارتفاع اسعار العلف.

وبالتالي يمكننا ان نقول ان عام 2007 علي المستوي الاقتصادي شهد تدهورا اقتصاديا خطيرا خاصة في الدول الفقيرة زادها فقرا خاصة وان اكثرها قد تبني سياسة تحرير الاسواق والخصخصة التي اثبتت يوما بعد اخر عدم جدواها في اصلاح اقتصاديات الشعوب ، وعدم قدرتها علي حمايتها من التقلبات الاقتصادية ، بل رهنت مقدراتها وامكانياتها للخارج. وتبقي الميزة الاهم اقتصاديا لعام 2007 هو الربط المتزايد بين الاقتصاد والبيئة وزيادة الوعي بذلك اكثر من ذي قبل.
وهنا ايضا يصبح السؤال مرة اخري بناء علي ما تقدم ماهي الدروس المستفادة والتي يجب ان نبني عليها اهدافنا لعام 2008؟

السبت، 3 محرم 1429 هـ

ماذا حدث في 2007 سياسيا؟

المدقق في احداث عام 2007 بالمجمل سيجد انه بقدر حدوث تغيرات جزرية في كثير من الاصعدة لدرجة تغيرت فيها كثير من المفاهيم، فأنه وفي نفس الوقت هناك جوانب لم تشهد اي تغيرات بل ازدادت المعناة الانسانية من جرائها.







فعلي المستوي السياسي مثلا، استمر الاحتلال الغاشم للعراق ولم يطرء اي تحسن في الاوضاع الامنية، بل دخلت اطراف اخري مستخدمة من اراضي العراق المحتل ساحة لتصفية الحسابات مثل تركيا ضد حزب العمال الكردستاني. علما بأن عام 2007 هو الذكري الاولي لأختيال الشهيد الرئيس صدام حسين.







وشهد ايضا العام دخول فرنسا ساركوزي ساحة المنافسة الدولية محاولة لعب دور القوي العظمي ولكن علي الطريقة الامريكية بشكل لم يجعلنا نعتقد ان فرنسا تريد لعب دور القوي العظمي الحرة والانسانية وليست الاستعمارية. وانتهي العام بفضيحة محاولة تهريب الاطفال من تشاد.






ويمكننا ان نقول ان اهم الاحداث السياسية لعام 2007 كانت الانتكاسة الواضحة للديمقراطية متمثلة في التأمر العربي الرسمي والغربي في افشال التجربة الديمقراطية الواعدة في فلسطين، وتأجيج الوضع في لبنان ، وأغتيال بناظير بوتو، والازمة الكينية التي بدأت في اخر ايام السنة ولايفوتنا ان كل ذلك في عهد الديمقراطية المبشرة بواسطة الولايات المتحدة الامريكية حيث لم تتحرك الديمقراطية قيد انملة في المنطقة العربية والعالم بل ازدادت الانظمة ديكتاتورية وصلفا تحت المظلة الامريكية.








اما علي مستوي القطر السوداني، فأن استمرار الحرب ومعانات شعبنا في دارفور لم تنتهي بل اذدادت تفجرا، والصراع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ظل كما هو دون جديد تاركا البلاد تحت شبح التفتت والانقسام، ضف علي ذلك اذدياد الحياة اليومية صعوبة والاحداث الدامية في منطقة كجبار والتي راح جرائها عدد من الشهداء. كلها تصب في خانة ان الوضع السياسي لم يتغير ايجابيا بل ظل كما هو ان لم يكن الامر اصبح اسوء. والجدير بالذكر ان الشعب السوداني يحتفل باعياد الاستقلال في الوقت الذي تتواجد قوات اجنبية علي اراضية لتحل ازماته التي عجز الساسة عن حلها.






وهنا ايضا يصبح السؤال بناء علي ما تقدم ماهي الدروس المستفادة والتي يجب ان نبني عليها اهدافنا لعام 2008؟

الأربعاء، 30 ذو الحجة 1428 هـ

من 2007 نخلق الامل


اولا وقبل كل شئ التهاني الحارة لآمتنا وشعبنا وكل الشعوب الاخري الحرة والتواقة للعدل والديمقراطية والسلام بكل الاعياد الدينية والقومية التي مرت علينا الايام الفائتة. وبمناسبة العام الجديد 2008 راجين ان يكون عاما مفصليا للبشرية جمعاء.



وكما هي العادة فأنه في كل عام ينقضي وعند بداية التالي يقف الانسان متفحصا احداث العام الاول ومتدبرا فيها مستفيدا من دروسها ليضع لنفسه تصورا لما قد يحدث في الثاني وما يجب عليه فعله فيه. وكثيرا في خضم ذلك ما تجتاحنا موجات من التشاؤم تتسبب اول ما تتسبب فيه حالة من الجمود والاحباط يتمثل في قولنا الشائع عام كالعام الذي مضي فلا حاجة لكثير عناء. وهنا بالضبط نكون قد رسمنا بايدينا اسباب فشلنا وتقاعسنا عن مواجهة الواقع.

وفي عدد من استطلاعات الرأي التي اجريت حول احداث عام 2007 والتي بثتها القنوات الاعلامية المختلفة خاصة في الوطن العربي اجمعت معظم الاراء علي ان عام 2007 حمل في طياته كل الوان المعاناة والكوارث والاحباطات والفشل بل ان الامور لم تتوقف عند الوطن العربي وحسب بل شملت كل العالم وعليه فان كثير من الناس توقعوا ان يكون عام 2008 اكثر سوء من سابقة.

والحقيقة ان عام 2007 كان عام تغيرات كثيرة في معظمها سلبية سواء علي المستوي القطري اوالعالمي،

ولكن تبقي هناك بوادر امل تلوح من بين الركام ، وليس علينا سوي النظر الي الجزء المملوء من الكوب لنستشف ما نحن فاعلوه في ايامنا المقبلات.

ويبقي السؤال ماهي تلك التغيرات الاساسية والتي اثرت سلبا علي حياتنا في عام 2007؟ وكيف نحولها الي الايجاب في عام 2008؟؟