حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 16 شعبان 1428 هـ

لماذا يرفض الحزب نظرية المؤامرة


التفسير الابسط لهذه النظرية هي ارجاع اسباب الاحداث (سياسة - اقتصادية- اجتماعية) أوحتي اتجاهات مسيرة التاريخ، الي مجموعة من المتأمرين الذين يصنعون هذه الاحداث.ورفض الحزب لهذه النظرية ليس بمعني رفضه لحقيقة ان المؤامرة شئ يحدث وسيحدث باستمرار ولن يتوقف فكما ان هناك نوايا حسنه فهناك ايضا اخري سيئه.

ولكن ينبني الرفض في تعميم النظرية علي كل شئ والذي نمارسه خاصة في تعاملنا مع الاخر أوفي تفسير الاحداث.الشئ الذي يدفعنا للعيش دائما في توجس من هذا الاخر، ويمنعنا من التفكير العقلاني في مشاكلنا وازماتنا لان هذا العقل يظل وبأستمرار لايفكر سوي في كيفية حماية ذاته ومرتكزاته، وحتي ازماته لاتحل لانه دوما مشغول بالكشف عن ما يعده هذا الاخر المتامر وحين تتراكم المشاكل والازمات نصل مرحلة العجز الفكري ويتوقف العقل عن القيام بمهامه فلا نجد اسهل من هذه النظرية ونقول كل هذا بسبب ذاك المتأمر

ولكي نكون اكثر واقعية يري الحزب استبدال نظرية المؤامرة بنظرية الهيمنه، فالاولي مضلله لانها تضخم الاخر لدرجة اننا لانري سواه، ومن جانب اخر تجعله ستار حاجب حتي عن رؤية ذواتنا.

وسوف نشرح نظرية الهيمنه لاحقا


حزب الوحدة والعدل الديمقراطي (وعد) عالم افتراضي .

الثلاثاء، 15 شعبان 1428 هـ

هل يستطيع البناء الذاتي....؟؟

هل يستطيع البناء الذاتي ان يغير بعض الصور في الاحياء الفقيرة


وأنظر كيف يقود التباعد الاجتماعي حتي في الاحياء الغنية. فهؤلاء بنو القصور وعاشوا بداخلها وتركوا الشارع يغرق في مياه الامطار كتعبير هكذا يكون الوضع حين لا ينظر الانسان لابعد من داره ونفسه.


ا





بعض الصور مأخوذه من http://endehashash.manalaa.net/

دور منتسبي الحزب في البناء الذاتي

تسائل منتسبي الحزب عن دورهم في تكنيك البناء الذاتي فصدر توجيه من القياده يؤكد موقفها الرافض لاستخدامه كوسيلة للكسب السياسي، فالهدف الاساسي هو اعادة دمج شرائح المجنمع والاستفادة من امكانيات الشباب في تفعيل العمل العام والخدمي. وبالتالي فأن لفت الناس للحزب يكون نتيجة طبيعية مؤكدة الحدوث ولاتحتاج للركض خلفها حين يمثل منتسبي الحزب القدوة الحسنه والمثل الاعلي للتفاني في خدمة المجتمع دون انتظار مكاسب شخصية او حزبية

البناء الذاتي والكسب السياسي


كثيرا من الاحزاب استخدمت النشاط الاجتماعي وسيلة للكسب السياسي ونشر الافكار. واستقطاب المؤيدين.حتي ان دور العبادة لم تسلم من هذا التزيف وتحولت ناطقا بأسم التنظيمات السياسية.

وحزبنا في محاولة طرح فكر وسلوك مختلف وبناء علي اهدافة الاساسية يعلن ان البناء الذاتي ليس قناة من قنوات الكسب السياسي له، فالصالح العام هو الهاجس الاول واعادة دمج الشباب وهو القوة الفعالة في المجتمع لاي تغير واعادة بناء مؤسسات اهلية وطوعيه فاعلة هو الهدف الاساسي لهذا التكنيك.


حزب الوحدة والعدل الديمقراطي (وعد) عالم افتراضي

الاثنين، 14 شعبان 1428 هـ

ما هو البناء الذاتي


البناء الذاتي تكنيك يستهدف اعادة دمج الشباب والجيل الصاعد في المجتمع من جديد، من خلال تكوين وحدات صغير داخل الاحياء أوحتي في الشارع الواحد تقوم بنشاطات اجتماعية وخدمية مختلفة، حتي ولوكانت بسيطة مثل جلسات شاي وتعارف أو تنظيم رحلات ترفيهيه لشباب وشابات الحي ، واقامة حملات النظافة داخل الاحياء أو التشجير. او عقد جلسات لشرح مخاطر العادات الضارة واهمية النظافة الشخصية أو تكوين فرق رياضية صغيرة تقيم منافسات داخل الاحياء.

مثل هذه النشاطات وعلي بساطتها كفيلة بأرساء قواعد العمل الجماعي وتقوية الاواصر الاجتماعية، ويمكنها ان تكون نواة لجمعيات ومنظمات اهلية علي قدر كبير من النشاط والفاعلية.

والحزب يسميها بالبناء الذاتي لانها عملية بناء للشخصية الاجتماعية الفاعلة والوطنية اعتمادا علي النفس، ومن جانب اخر تجعل الناس يبحثون عن طرق عمليه لبناء احيائهم وقراهم ومدنهم وحتي اسرهم من خلال التعاضد الشعبي بدلا من انتظار حكومات منفصله عن احتياجات مواطنيها.

مشكلة الجيل الصاعد




كثيرا ما نتحدث في المناسبات المختلفة عن أن شباب اليوم لا يمكن الاعتماد عليهم ، وان علاقاتهم الاجتماعية ضعيفه، وكيف انهم لا يسارعون الي التفاعل مع ما حولهم بالسرعة التي كان عليها سابقوهم. وهذا كما يعلم الجميع انعكاس لما اصاب المجتمع من تفكك وضعف في بنياته، فمن الغريب عن الثقافة السودانيه ان لايعرف الجار جاره ، أو تنحصر العلاقات الاسرية في اقرب الاقربين. وهذا مايجعل الشباب اكثر ابتعادا عن هموم المجتمع وحاجاته. بالاضافة الي غياب المثل الاعلي والقدوة الحسنه. هذا صب مباشرة في أعتقاد الحزب بالضعف الواضح لهذه الاجيال بأرتباطها بالوطن والوطنية فشخص لايري ابعد من داره كيف سيري وطنه؟. وجعلها اجيال شبه منعزلة منغلقه علي ذاتها فريسة سهلة للتطرف والتعصب بكافة انواعه وفريسة اسهل للانحرافات المختلفة.


ولهذا يقدم الحزب تكنيك جديد لاعادة انخراط الشباب في مجتمعاتهم وجعلهم اكثر فاعلية ويخلق لهم متنفس يقاومون به مشاكل مثل البطالة ويجعلهم ذوي قيمة امام الناس وامام انفسهم هذا التكنيك هو ما يسميه الحزب بالبناء الذاتي

الأحد، 13 شعبان 1428 هـ

عضوية الحزب

العضوية مفتوحة لكل مواطن ومواطنة يؤمن بالوحدة خيارا
استراتيجيا وبالعدل هدفا ساميا، وبالديمقراطية فكرا وسلوكا.
بغض النظر عن دينه أوعرقه أوثقافته، ويؤمن بالمسؤلية
التاريخية تجاه الشعب بنشر العلم والمعرفة واحقاق الحق ودعم
روح السلام والتسامح في المجتمع.

الجمعة، 11 شعبان 1428 هـ

سبب التسمية



الوحدة

أن كل المؤشرات تدل علي أن الميل التاريخي العام والمقاد بالاقتصاد يتجه نحو الاتحاد، وذلك اما بالانضمام الي تجمعات أكبر أو بالمحافظة علي التجمعات الحالية بتطويرها وتقويتها وكمثال الوحدة الاوربية والاتحادات الاسيوية المختلفة والدعوات لقيام اتحاد افريقي والعمل الدئوب للتقريب بين الكوريتين وما الي ذلك. وبالتالي اصبح من الصعب تصور وجود دول منعزلة اوقزمية تستطيع الصمود في وجه هذا المد.
لهذا واستشعارا لاحتمالات تفكك السودان الي دول صغيرة بناء علي دعوات عرقية وثقافية ودينية وما يترتب عن ذلك من مخاطر كان ولابد للحزب الاعلان عن ايمانه بالوحدة وجعلها هدفا اساسيا له، ولايعترف بالاختلافات التي يستند عليها دعاة التفكك والانفصال ويعتبرها واحدة من اهم مصادر القوة لهذا الشعب، فالتنوع العرقي والثقافي والديني للشعب السوداني هو ما يجعله قادرا علي التفاعل والدخول في اتحادات مستقبلية اكبر مع عوالم اخري مثل العالم العربي والاسلامي والقارة الافريقية الام.

العدل

يري الحزب ان الصراعات الراهنة والتي تهدد استمرار السودان كدولة بحدودة الحالية، ليس بسبب الاختلافات العرقية والثقافية والدينية بقد ما هي نتيجة طبيعية للظلم الاقتصادي سواء اكان بتنمية غير علمية ومتوازنة أو بالنهب المبرمج لثروات هذا البلد منذ الاستقلال وحتي الان. وبالتالي فهو يعتقد ان كل هذه الاشكاليات سوف تختفي تلقائيا بأختفاء البنيات الاقتصادية الظالمة القائمة حاليا والاعتراف بحق الاخر سياسيا واقتصاديا أي بخلق اسس عادله تقوم عليها الدولة.
وبالتالي فأن العدل هدف اساسي للحزب، والبنبة الاولي التي يري ان من خلالها يستطيع ان يحقق الوحدة ويحافظ عليها.

صفة الديمقراطي

عندما يصف حزبنا نفسة بالديمقراطي لا يعني ذلك انه الوحيد الذي يتصف بها، لان عكس ذلك يقود لتجمد الفكر بالاعتقاد بأمتلاك الحقيقة، وأن من يعتقد ذلك لا يؤمن بالديمقراطية.
والديمقراطية حاجة ماسة لشعبنا فهي الالية التي من خلالها يطبق العدل، لذلك كان ولابد للحزب اتخاذها اداة عملية في التعامل مع الاخرين وداخل الحزب كضامن اساسي لصحة المسار الذي يسير فيه، وبالتالي فالديمقراطية في ابسط صورها لدي الحزب هي الايمان بأن هناك اخرين لهم اراء يجب ان يعبروا عنها، وان اراء هؤلاء حتي ولو اختلفنا معها قد تكون صحيحة.

الأربعاء، 9 شعبان 1428 هـ

الحاجة الي تأسيس الحزب


الازمة السودانية الراهنة وعلي كل المستويات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتي باتت تهدد بقاء السودان كدولة موحدة،والايمان بعدم قدرة القيادات التاريخية وأحزابها علي انتاج فكر يمتلك القدرة علي تخطي الوضع الراهن.كلها اسباب اساسيه تدفع بضرورة اتخاذ خطوة اجابية بدلا من الوقوف ننتظر ما تقود اليه الاحداث ، هذه الخطوة تتمثل في ميلاد حزب الوحدة والعدل الديمقراطي - وعد


عالم افتراضي

الجمعة، 4 شعبان 1428 هـ

بيان تأسيسي


أفكر في تاسيس حزب سياسي في هذا العالم الافتراضي الذي اعيش علني استطيع ان ارسم مستقبل افضل حتي ولو في الخيال


أعلن أنا المواطن أيمن حاج وبناء علي حقي الطبيعي والمشروع بأرتياد افق الخيال وساحات التفكير الحر عن تأسيس حزب ينطق بأسمي في عالمي الافتراضي هذا وأسميه


حزب الوحدة والعدل الديمقراطي - وعد

الخميس، 3 شعبان 1428 هـ

ولكني اقول

الاخ الفاضل أولا انا لم ادعي انني مثقف، وان اغضبك اني لا اعرف اسم هذا المنصب فلقد ذكرت جملة (أن لم اكن علي خطأ)وهل انا مطالب بمعرفته لكي اكون مثقفا وبما اننا نعيش في دول غير ديمقراطية فلا يمكنني ان اقول اكبر تنظيم في الوطن العربي.وان اردت ان تعرف اني حاقد ام لا ارجوك زيارة مدونتي علها تعطيك بعض ما اعتقد به في نظرتي لتيارات الاسلام السياسي وحتي اليسارية عندنا.مثلا انظر البوست اليمين واليسار شجاعة مفقودة بتاريخ 10.02.07 واليمين واليسار والدين بنفس التاريخ وكيف انظر الي تيارات الاسلام السياسي بتاريخ 01.08.07 و 07.08.07أما عن قولك انه حين توافق الشعوب فالاخوان المسلمين يرضون فهذا شئ اخر، فانا هنا احاور فكر سياسي لحزب ما .والديمقراطية لايمكن تقسيمها نقول الناس متساوين ولكن ليس في كل الحقوق اليس هذا تناقض. وهب انني اسست حزب سياسي لايعتبر الفروقات الدينية امرا ذو أهمية بين اعضائة ونال برنامجة السياسي رضي الناس وفاز وكان مرشحة لمنصب الرئيس مسيحيا هل سنقول لا ونوقف العملية كلها.هنا نحن تنعامل مع فكر مع برنامج سياسي وليس مع شخص مسيحي كان ام مسلما، هذه تفرقة مهمة فأنا اريد حرية ديمقراطية اصلاح اقتصادي دولة قانون من يفعل ذلك لايهمني ما هو دينه.اخي الكريم تحدثت عن الثقافة ووصفتني بالجهل لانني لم اعرف اسم منصب في اكبر تنظيم في الوطن العربي فهل تعرف مأساة اكثر من 30 مليون انسان في السودان نتيجة هذه الافكار

فكان الرد




عيب على واحد يدعى إنه مثقف و لا يعلم بالوظائف و المناصب الإدارية لأكبر تنظيم سياسى فى العالم العربى الآن ، إما أن هذا جهل و هذا لا يليق بك و إما إنه حقد و غمط الناس و هذا أيضا من الرذائل

الأغلبية تحكم و الأغلبية مسلمة
روح اعمل استقتاء بين المصريين مين اللى يمسك الحكم ، مسلم و لا مسيحى
هو انتم مش شايفين الدنيا مولعة ازاى فى مصر علشان مسلم تنصر ، أو مسيحى أسلم و بعد كده بتسألوا الإخوان ترضوا بحكم غير المسلمين ؟
انتم ليه تاعبين الإخوان معاكم فى كل حاجة
ما تسأل الناس ، المصريين أو السودانيين أو السعوديين و قولى
فيه مسلم واحد على ظهر الأرض يرضى بإنه يحكمه غير مسلم ؟
بتاخده رأى الإخوان فى مسألة المفروض يتسأل فيها الشعوب مش الإخوان
لما المصريين يرضوا أو السودانيين يبقى الإخوان يوافقوا
ارحمونا بقى




في حد جاب سيرة الثقافة الان؟؟؟؟؟؟ واصبحت حاقدا كمان

بالامس كتبت الاتي




قبل قليل كنت استمع لنائب مرشد الاخوان المسلمين ان كنت غير مخطأ في اسم هذا المنصب علي قناة الجزيرة، حيث يتحدث عن دعوة الاخوان المسلمين لدولة مدنية يتساوي فيها الناس امام القانون ويكون لهم كل الحقوق الديمقراطية في اختيار وعزل الحكام وتبادل السلطة سلميا، وكل هذا جميل يضعنا علي اول الطريق ولكن المتحدث حين سؤل عن رئاسة الدولة لغير المسلمين قال انهم يكفيهم كل المناصب الاخري حتي ولوكان وزير، ورفض او بالاحري تهرب من الاعتراف بحق غير المسلم في رئاسة الدولة فأذن كيف يكون الناس متساوين امام القانون في الحقوق والواجبات؟؟
رأي في فكر التيارات الاسلامية منشور في مدونتي مرايا سودانية لمزيد من الايضاح

الأربعاء، 2 شعبان 1428 هـ


النساء فئه مستهدفة ، هذه حقيقة لاتحتاج لكبير عناء لاثباتها، سياسيا واقتصاديا وأجتماعيا، وفي أحيان كثيرة دينيا من قبل التفكير المتصلب.
وبالتالي فهي من القطاعات الاضعف في المجتمع، والاضعف في مجموعة النساء. والتي ينصب علي راسها كل القهر والاستبداد، فسياسيا مثل كثيرين ولربما هذا هو الشئ الوحيد المشترك بينها وبينهم لاصوت لها، وأجتماعيا فهي في أخر السلم لانها دوما محل شكوك وتشكيك ومطمع لكل من هب ودب والمهذب يراها مظهرا غير حضاري، واقتصاديا فلامر لايحتاج لكثير شرح.
والغريب أن السلوك العام رسميا كان أم شعبيا، لم يفتح اللة عليه بشئ تجاه هذه المسكينة، سوي مهاجمتها اما لتصفيتها أو اعتصارها ماليا، فمن حملات (الكشة) والمطاردة أوفرض الرسوم، الي التهكم والتندربها لم تسلم هذه المسكينة.
- موبايلك دا ست شاي ما بتشيلو- أليس هذا قولا شائعا؟؟
وبالتالي فأن النتيجة النهائية، هي أننا سياسيا نعتزر لست الشاي فنحن مشغولون بقضايا أكبر، مثل السلام واتفاقياته، والقوات الهجين وأنسلاخ هذا من حزب ذاك، وبالانتخابات المقبلة . ونعدها بأن الانسان سيكون من أولوياتنا بعد الفراغ من كل هذا. واجتماعيا فأننا سنوقف المرابحات البنكية الضخمة التي تخرج من البنوك ولاتعود، ونمنحها سلفيات صغيرة علي شاكلة سلفيات محمد يونس البنقلاديشي الحائز علي جائزة نوبل، لتشتري انبوبة غاز بدلا عن الفحم دعما لها وللبيئة، واخري بعد السداد لتشتري مقاعد وطاولات خفيفة تحملها معها الي بيتها، وسلفية ثالثة ورابعه و.....

الأحد، 29 رجب 1428 هـ

حزب جديد


في احد المنتديات سأل احد المشاركين - رأيكم شنو يا ناااس؟؟؟ نكون حزبين يمين يسار ؟؟؟وبس

والسؤال قد يكون بسيط أو لربما ساذج أو أسوة بالولايات المتحدة الامريكية فنحن في العصر الامريكي بأمتياز.ولكن من المؤكد انه نابع من حوجة داخلية في نفوسنا باتت ملحة من اي وقت مضي لميلاد حزب سياسي جديد يخرج بنا من الازمة التي صعب علي الاحزاب القائمة حلها، حزب ينبثق من المرحلة واشكالياتها ليتجاوزها فكرا وأداء حزب يتجاوز الجهوية والاثنية والفروقات الدينية فهل الامر كذلك؟

أفكر تاسيس حزب سياسي في هذا العالم الافتراضي الذي اعيش علني استطيع ان ارسم مستقبل افضل حتي ولو في الخيال

الثلاثاء، 24 رجب 1428 هـ

كيف أنظر لتيارات الاسلام السياسي - مقاربة ثانية


في المقاربة الاولي سلمت بحق التنظيمات الاسلاموية في العمل السياسي العلني والحر كأي تنظيم سياسي اخر منطلقا من ان الديمقراطية والحرية لايمكن تجزئتها.

وبما انها مجموعة تيارات تختلف فيما بينها من حيث التطبيق وتتفق في جوهر الفكر فأني اقصد بحق الممارسة السياسية الحرة، التنظيمات التي تؤمن وتكفل نفس الحق للآخرين.

وذكرت ايضا ان مشكلة هذه التيارات او التنظيمات هو فكرها الذي تنبني عليه ممارساتها السياسية ونظرتها للآمور وحلولها المقترحه، فحين تقول انا اسلامي أو انا اتبني فكرا ينطلق من الاسلام ثم يكون هناك مسلمون يخالفونك الرأي يكون السؤال من هو الذي علي المحك الاسلام أم السياسة، فالاول طالما اننا مسلمون يوحدنا اذن من أين جاء الاختلاف؟

وفي هذه الحالة من يمثل الاسلام ؟ وأن ادعي الفريقين تمثيلهم للآسلام من اعطاهم هذا الحق؟ فهذا الوضع يقسم الناس الي فريقين مسلمين مع الاسلام وأخرين ضده، والمفارقة ان كل فريق يري الاخر ضد الاسلام والمفارقة الاكبر ان تيارات الاسلام السياسي نفسها تختلف فيما بينها وتدعي سلامة موقفها

والجدير بالذكر هنا أن التنظيمات الاسلاموية تعبر عن شرائح واسعة من جماهير المسلمين لا يمكن تجاهلها الا انها وفي نفس الوقت لا تعبر عن كل المسلمين والذين من حقهم المخالفة دون ان يشكك ذلك في اسلاميتهم

أما اذا ما وضعنا الامور في نصابها الصحيح يكون الامر مجرد خلاف سياسي مثل اي خلاف سياسي أخر.

أذن فهناك فرق كبير بين السياسة والدين، ويكون فكر التيارات الاسلاموية بما هو عليه الان فكرا عاجز عن تخطي ازمة الفكر السياسي عندنا طالما انه لايفرق بين الدين والسياسة بل يعقد الامور أكثر، ويكفي انه فكر يعجز من يتبناه من الاحزاب السياسية عن مخاطبة وضم غير المسلمين من المواطنين بل ليس كل المسلمين


الأحد، 22 رجب 1428 هـ

علي أجنحة سودا نير ذهاب بلا عودة







أحد عشر عاما انقضت منذ أن كنت أحد ركاب الناقل الوطني سودانير، من علي احدي جزر البحر الأبيض المتوسط متجها ألي الخرطوم. حيث قضيت خمسة أعوام متتالية بعيدا هن ارض الوطن، حين كنا نسمع العجب العجاب عن معاناة الناس وكدهم في العيش. وحينها كانت الصدمة مريعة من المستوي المتدني في كل شئ وكأنهم يقولون أن ما تسمعونه حقيقة واقعة.
والآن وبعد كل هذه السنين مدفوعا بحس وطني صادق، بالمساهمة في دعم هذا الناقل الوطني بالسفر علي اجنحته، حجزت مقعدا علي احدي رحلاته متجها ألي مصر. وضاربا عرض الحائط كل الحكاوي والأساطير التي تحاك عن التأخير وإلغاء الرحلات والحقائب التائهة بين المطارات واللقب البغيض (ستهم) الملصق بهذا الناقل، أي سيدة الطائرات (تمشي علي كيفها وتجي علي كيفها).

الساعة 4:05 ظهرا

أبداء إجراءات الدخول ألي المطار.حيث كانت سهلة وسريعة وإمكانات الصالة ونظافتها جيدة جدا بالمقارنة بالوضع العام للمباني العامة عندنا، وكانت ستكون ممتازة لو التفتنا للتفاصيل الدقيقة التي تكمل الصورة روعة، فلا أدري كيف يصطف المسافرون والشاشات التي تعرض مواعيد الرحلات واتجاهاتها خارج الخدمة، أو تدلي سلك كهربائي من هنا أو هناك أوالفراغات التي لم تسد جيدا بين الألواح المعدنية اللامعة التي تغطي الجدران، والتي ذكرتني بالأغنية الشعبية (الشقو يدخل السحلية). ولكن العافية درجات.

الساعة 5:45

داخل الطائرة من طراز ارباص، للوهلة الأولي لمست التقدم الكبير عما كان عليه أخر مرة ، فكم كنت فرحا بهذا التطور من خلال لحظة الدهشة الأولي، ومن جراء الخلفية المظلمة في مخيلتي. أليس جميلا أن تزود الطائرة بشاشات تعرض خط سير الرحلة؟ أو ليس رائعا أن يكون لكل راكب رقم مقعد مدون علي بطاقته بدلا من فوضي التدافع ونحن ملوك الفوضى؟ أليس جميلا أن أكون علي متن الطائرة وبعد عشر دقائق سوف تقلع بالضبط كما هو مكتوب علي تذكرتي، فمن ذا الذي قال أن ناقلنا الوطني أكبر من لا مواعيد له؟.

الساعة 6:00

عشر دقائق تأخير عن موعد الإقلاع. وماذا يعني ذلك؟ لا شئ في خضم فرحتي العارمة بهذا الانجاز، فأين كنا من هذا كله، ثم انني يجب أن لا أنسي ثقافة الزمن عندنا فالدقيقة تعني خمس دقائق والساعة تعني أثنتين واليوم يومين أما أذا قلنا (بكرة) فهذا يعني أن الامر مفتوح . فلاشك ان هناك من لايزال يصعب عليه التماشي مع روح الفريق التي انجزت كل هذا. وعلي ان لا افسد فرحتي بعشر دقائق تأخير، اه يعني!

الساعة 6:10

يبدو أن الفرحة بدات تتلاشي، ليس بعامل التأخير وحسب بل بالجو الحار الذي بات يخنقنا داخل الطائرة، تلفت فأذا بالجميع ممسكا بأي شئ يمكن ان يحرك الهواء من حولهم وهم يتصببون عرقا وكاننا في السوق العربي منتصف النهار.

احد الركاب سأل المضيفة بغضب..

- ما تشغلو التكيف دا يا جماعة.
فكان رد المضيفة بكل ثقه غير مبررة ولا حتي مقبوله
- حيشتغل بعد ما تقوم الطيارة
والسؤال بالبلدي كده ليه ما يكون شغال اصلا .. ؟؟ أحد الساخرين قال

- دايرين يوفرو حق البنزين...

الساعة 6:35

الطائرة في طريقها الي الاقلاع والطاقم يشرح اجراءات السلامة والمفاجئة كانت عندما اشارو الي لائحة الطوارئ امام كل راكب مجرد ورقة متهالكة بالوان باهته وكتابة غير واضحة ومغلفة بقطعة بلاستيك رديئه حتي انني كدت اقسم انها صممت وطبعت وغلفت في احد ازقة محلات التصوير في ميدان ابوجنزير.
والاغرب من ذلك المضيفة وهي تتحدث بلغة انجليزية ركيكة متلعثمة ومحولة اياها الي شئ اقرب الي الانقاض، ولا ادري كيف يكون المستوي بهذا الشكل في واجهه تمثل البلد في كل العالم وتتعامل مع اجانب.
وحين بدأ الطاقم في توزيع الطعام بدا من الواضح الضعف الشديد في التدريب من حيث البطئ المبالغ فيه والارتباك وليس هذا وحسب بل الاسلوب الغريب حين تنادي احدي المضيفات الاخري بصوت مسموع...
- الصف دا وزعتي ليهم العصير؟
وزعتي ليهم العصير!! وكأننا في بيت سمايه، فمن المفروض ان كل شئ مجهز وكل فرد يعرف تماما دوره.
اما اللباقة واللياقة في الحديث فهو امر يحتاج الي كثير رعاية ايضا فلا ادري كيف توكون بروتوكولات الضيافة ناهيك الجوية تستقيم حين سألني احد المضيفين..
- بارد شنو يا باشا؟
وعندا أكملت اغراضي من سفري الي ارض الكنانة مصروأردت الرجوع قافلا صفعني الناقل الوطني بعشرات الركاب الواقفين في مكتبه المتهالك في القاهرة لايدري احدهم متي سوف تكون رحلة العودة الي الوطن في ظل فوضي الحجوزات، منظر كأيب للسودانيين في شارع المكتب وهم مرهقين مكفري الوجوه وكأنهم متسولين. وعلي الفورقصدت ناقلا اخر فباسلوب ناقلنا الوطني هذا سوف لن ألتزم بمسؤلياتي وارتباطاتي وسوف تعقد حياتي اكثر حين ارجع متأخرا الي ارض الوطن، فأتجهت لشركة خطوط تابعة لدولة أفريقية والماساة هي أنها اشد وأكثرفقرا وبؤسا منا بمراحل. وحين كنت علي متن أحدي طائراتها دهشت من المستوي الراقي والنظافة العالية ومن كل شئ حتي ان فرحتي الاولي بناقلنا الوطني نضائلت وقاربت علي التلاشي.
ان شراء طائرات جديدة وتحسين المواعيد وتقديم اطعمة ممتازة وصحف طازجة كلها اشياء ممتازة ولكن قد تعد في المرتبة الثانية فالمهم هو تغير الانسان ورفع مستواه فهو العصب الحقيقي لآي تطوير. ففي دراسة امركية قديمة عن خدمات الزبائن أن 5 % فقط من الزبائن يقولون لك حقيقة عيوبك وأخطائك، و 95 % يقولون لغيرك ويتركونك علي عماك، فأتمني ان اكون من المجموعة الاولي.

السبت، 21 رجب 1428 هـ

هل من المسموح تحول المساجد لأبواق سياسية؟



في كتابه قصتي مع الحركة الإسلامية يقول د.حسن مكي (فالمسجد هو بيت الأمة وكيف كان حال المسجد كان حال ألامه، ولا جدوى من تغيير أو ثورة ثقافية لا ترتكز علي المسجد. وفي أحد كتبه إن لم تخني الذاكرة تناول الكاتب الليبي الصادق النيهوم الجامع ودورة التاريخي الذي قام به عبر العصور ودوره المناط به في المستقبل وكل هذا جيد ولكن تطرح أزمة المسجد الأحمر في الباكستان الموضوع من جديد للنقاش وهي الأزمة التي قادت إلي مقتل العشرات واختلال الأمن هناك حتى ألان. هذه الأزمة التي مرت مرور الكرام ولم يتعدي الأمر سوي الحديث عن قوات حكومية قضت علي معارضين لها يتحصنون بمسجد ما.

ولكن يبقي التساؤل الأهم والذي يجب اثارته ألان وبعد هذه الأحداث الدامية ونضيف إليها حوادث الهجمات علي المساجد في العراق بناء علي مرجعيات مذهبية وطائفية وسياسية ، فنقول ما هو دور المساجد ودور العبادة الاخري في الحياة العامة؟.
وللوهلة الأولي قد يبدو التساؤل ليس في موضعه بل مستهجننا من قبل كثيرين، فلدور العبادة الحق بالتدخل في كل مناحي الحياة وإلا أصبحت جزرا منعزلة عن المجتمع، وهذا صحيح ولكن هذا بدورة يثير تساؤل أخر هو وماذا عن السياسة؟ وهنا بالتحديد سنصبح وجها لوجه لمعضلة الخط الفاصل بين السياسة والدين، بين العبادة والميول الفكرية السياسية.
وحين نقول إن لدور العبادة الحق بالتدخل في كل مناحي الحياة فهذا لايعني بحال أن تتحول إلي دور تنطق باسم هذا الحزب أو تلك الجماعة، فالمسجد نفسه مجرد مبني لاينطق و لا يتحدث ، بل ينطق القائمين عليه ويتحدثون، وهؤلاء أنفسهم جزء من المجتمع من الطبيعي أن يكون لهم ميلهم السياسي وقد يكون الحزبي، وبالتالي إذا ما تبني المسجد مثل هذا الدور فلا عاصم عندها من أن يتحول الي ناطق باسم هذا أو ذك، وبالتالي أيضا تنتفي عنه صفة الجامع، حيث نفهم من هذه الكلمة انه للجميع وليس حكرا علي أحد.
وهذا ما يحدث فعلا علي ارض الواقع، فمنذ الوهلة الأولي لدخولك أي مسجد يمكنك أن تعرف الي أي اتجاه يميل، وهنا لا استغرب قول د.حسن مكي وتصريحه (وإصلاح المسجد ليس المقصود منه فقط إصلاح المبني وتنظيفه..... ولكن أن يتولي المسجد القيادة) وهذا قول فضفاض حمال أوجه ولكن أن كان المعني ذو أبعاد سياسية فأن الأمر مختلف وهذا ما لم يخفيه نفس الكاتب جزاه الله خيرا لوضوحه حيث يستتبع (والأمر يحتاج الي مراجعه.... والي دفع قيادات الحركة الإسلامية وأساتذة الجامعات والعلماء لقيادة حركة المسجد) وهنا لابد أن نسأل أليست الحركة الإسلامية حركة سياسية، وبما انه لاضمان أن تنعكس الآراء السياسية علي المسجد، فأن هذا يحوله إلي مجرد بوق سياسي. ليس هذا فحسب بل أننا قد نفاجئ بآخرين يتساءلون أين هي مساجدنا التي تعكس أرائنا.
والوضع مفتوح لتخطي الفروقات المذهبية بهذه الكيفية، لآن السياسة باتت طرفا فيه، وبالتالي ماذا يكون قد تبقي للمسجد أو أي دار عبادة أخري من صفة جمع الناس علي كلمة سواء، فهي أي دور العبادة تتحول من الجمع إلي الاستقطاب السياسي البحت، من برلمان شعبي لشعبة في حزب ما. وهذا بدورة قد يفتح الأبواب علي مصراعيها للتطرف والعنف الدينيين ولما لا ونحن ننطلق من قدس الأقداس؟.
ومن كل ذلك قد ينبثق تساؤل أخر، تحتمه متطلبات العصر هو ماذا لو إنني أسست حزبا سياسيا صرفا لا يري للفروقات الدينية أو المذهبية أمرا ذو أهمية في رسالته السياسية، مثل هذا الحزب ولا شك سوف يكون من العسير أن يستخدم دور العبادة كقناة اتصال مع جماهيره والآخرين ، وقد يصور ذلك وكأنه بل هو من المؤكد كذلك استيلاء آخرين علي شئ عام. والمفارقة أن من يرفضون تسييس دور العبادة حينما يكونون في السلطة يحولونها لدور للوعظ السمج الممل، والخطب البالية ليس بدافع تنقية المساجد مما هو ليس لها بل من باب محاربة الخصوم وهم بذلك وبنفس الطريقة يحيدون بها عن الدور الأهم في هذه المرحلة الحرجة للأمة. والأمر برمته وضع غير طبيعي بسبب غياب المجتمع المدني وضعف مؤسساته، فلا حرية تكوين الأحزاب متاحة ولا الجمعيات الأهلية فعالة وكذلك نقول عن النقابات المختلفة، وبالتالي أصبحت المساجد المتنفس الوحيد للآراء والنشاط الحزبي واستقطابا ته التي وفي النهاية تقود لتعقيد المشكل الحالي لمجتمعاتنا بدلا من حله.

دعوة أخيره – خلصوا المساجد من تلابيب السياسة لتكون جوامع للناس، فللسياسة دورها الخاصة.

الخميس، 19 رجب 1428 هـ

لملذا لا لختان الاناث




وردني تعليق من الاخ محمد مورو من مصر كما هو واضح في التعليق المرفق في البوست السابق وانا اقولها مرة اخري لا لختان الاناث لانه لايصون العفة ولانه ضار صحيا ولاننا لانملك الامكانيات الطبية الكافية له والناس تموت من اتفه الاسباب وفي بلدان التخلف الصحي مسيطر مثل بلداننا والصورة تكفي.




وكان ردي علي الاخ مورو




أخي الفاضل محمد مارو
انا لست مع ختان الاناث واسف ان كان كلامي غير واضح هناك دلائل طبية وعلمية تأكد المضار التي يسببها عكس البحوث العلمية التي تأكد فوائد ختان الذكور.
ونحن في السودان نعاني منه اشد المعاناة في بلد فقير مترامي الاطراف لايجد الانسان فية طبيبا ولا دوائا حتي ولو سلمنا بما يعرف بالختان السنه كما يقول البعض فأمه ليس هناك من الامكانيات بحيث نوفر اطباء ومعدات يأخي الناس بتموت بأتفة الامراض كمان نترك الامور لتجري بهذه الهمجية وبالمناسبة الخفاض الفرعوني والذي يتم الان هو عبارة عن ازالة تامة لكل الاعضاء التناسلية الخارجية ثم ترك فتحة صغير تاعاني منها المرأة في كل دورة شهرية وتموت بالعشرات اثناء الولادة وهم في هذه الاسقاع.
وما لا اوافق عليه اخي العزيز هو الاعتقاد بأن الختان يصون المرأة وعفتها هذا ليس صحيحا فعشرات الساقطات قد اجريت لهم هذه العمليه لا بل ان الامر اصبح اكثر نفعا لهن فمن السهل اعادة الامور كما كانت علية. العفة بالتربية بالتعليم بالتدين ومحاربة الفقر وليس بالقمع وحصر الفجور والسقوط في النساء فقط فرفقا بالقوارير
والغريب اخي الفاضل عشت في دولتة عربية لم يسمع اهلها اصلا بأن هناك ختان للاناث ورغم هذا فلقد عشت اكثر من خمس سنوات وسط سيدات وانسات في قمة العفة والشرف والاخلاق وايضا عرفت منهن الساقطات النحرفات
اما ماما سوزان وعمو مبارك فلا شأن لي بهم
اخوك ايمن حاج

الأربعاء، 18 رجب 1428 هـ

أوقفوا جريمة الختان




ختان الاناث وما ختان الاناث ، ففي السودان الناس تحضرت قليلا كما يعتقد البعض وتحولت الي ما يسمونه بالسنة بعد كفاح طويل من التوعية ونشر ما يقود اليه ختان الاناث من كوارث فبينما افتي المفتي المصري علي جمعة بحرمته واكد البابا شنودة عدم وجود اي سند له في الانجيل اشارت الصحافية السودانية امل هباني بأن المراة السودانية رجعت الي المربع الاول وذلك عندما قدم الرئيس عمر البشير طلبا بفتوي حول ختان الاناث الي هيئة علماء المسلمين الحكومية والتي كان ردها أن هناك نوعا واجبا هوالختان السنة والمرفوض هو الخفاض الفرعوني وبذلك نكون قد هدمنا الكفاح الطويل لا صدار قانون يمنع ختان الاناث





وفي راديو منتكارلو اثير الموضوع والغريب ان معظم المشاركين كانوا يعتقدون انه مهم لانه يصون عفة النساء شوف باللة عليك الانانية فكيف نصون عفة الرجل





وشوف الجهل فحتي الخفاض الفرعوني لم يمنع الساقطات من الاختفاء الحل الوحيد لهؤلاء استخدام الحزام الحديدي الذي كان مستخدما في العصور الوسطي.

كيف انظر لتيارات الاسلام السياسي - مقاربة اولي


عندما كنت في الجامعة كنت ارفض تنظيمات الاسلام السياسي جملتة وتفصيلا، الي درجة قد تصل تأيد قمعها واسكاتها للمعاملة المماثلة التي مارستها الجبهة الاسلامية بعد ان استولت علي السلطة بقيادة عمر البشير وقد يرجع ذلك كله لعنفوان الشباب واندفاعهم واقامة نظام ديمقراطي يستبعدهم، اي شئ أقرب للخرف السياسي الذي تمارسة امريكا وعملائها في العراق اي اقامة نظام ديمقراطي تحت ظل قانون اجتثاث البعث. ولكن بمرور الايام تحولت نظرتي الي الديمقراطية بشكلها الاوسع الذي يتيح للجميع المشاركة في الحكم اما الذين ارتكبوا جرائم في حق الاخرين فالقانون هو الفيصل وليس البلطجه وبالتالي اصبحت لا امانع في ممارسة الاسلام السياسي حقوقة الكاملة في الماكينة السياسية مثل اي تنظيم اخر ما دامت كل العملية سلمية.
ولكن ادركت ايضا مع الايام ان مشكلة الاسلام السياسي بكل اطيافة وذلك لانهم يصعب وصفهم بانهم تنظيم واحد موحد ومنجانس اقول ثبت لدي ان مشكلتهم الاساسة هي الفكر الذي يتبنونه ، فكر يعتقد منذ البداية امتلاكة للحقيقة والدليل بسيط فأنت تدعي انك تنطلق من اسس اسلامية وبالتالي يكون ألاخرين تلقائيا خارج الاسلام. ثم ان التجربة السودانية كشفت ان هناك اسلاميين يقومون بأشياء تتنافي تماما مع الدين كما نعرفه وفي قرارة انفسهم يعتقدون بأنهم علي الطريق القويم وبصدق نية يتعاملون وهذا ما جعل مثل هؤلاء يصدمون حين انتقد د.حسن الترابي النظام القائم الان والذي صنعه هو بيديه ووصفه بانه ابعد مايكون عن الاسلام.
ان الفكر الذي تتبناه هذه الجماعات هو مأزقها الحقيقي وهو الذي يجعلها تلهث وراء السلطة بنهم مثل اي تنظيم سياسي اخر ولكن حين تصل تكتشف انها خالية الوفاض وان فكرها لا ينتج سوي شعارات فضفاضة مثل شعارها الشهير الاسلام هو الحل.
ولكن يجب ان نعترف ان الديكتاتورية والقمع وعنف السلطة هو المولد الاساسي لكل هذا اما اذا ما تركت الامور في جو ديمقراطي فأنها ستتأكل من ذاتها او تصبح تنظيمات تنتج فكرا خلاقا يبتعد عن الانحرافات والتفسيرات الدينية المنحرفة ، فلا أعتقد ان تنظيمات تعيش تحت الارض قادرة علي شئ سوي انتاج فكر معوج
.