حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 13 ربيع الآخر 1428 هـ

تسونامي الخرطوم
























































الخميس، 9 ربيع الآخر 1428 هـ

أحذر فالموبايل يصورك.


أذكر عندما كان الذهاب لمحلات التصوير في المناسبات الخاصة والعامة عادة في كل بيت سوداني، يستعد له الجميع بكل همة ونشاط. أوحين تقفذ فكرة الذهاب لالتقاط الصور التذكارية برفقة الاصدقاء هكذا دون مناسبة فقط من اجل الذكري، أو ذلك اليوم الذي سيأتي فيه المصوراتي الي المدرسة لالتقاط صور تذكارية للمدرسين والطلاب الذين سوف ينتقلون لمرحلة اخري، فحتي الان اذكر العم خاطر الذي كان ياتي للمدرسة او نذهب نحن لمحله لالتقاط الصور توثيقا لحياتنا. فالذكري ناقوس يدق في عالم النسيان كما كان يحلو لنا تدوينه علي الكراسات والكتب والجدران.
ومع التقدم التكنلوجي تراجع العم خاطر وتراجعت معه الذكري، فلم يصبح لورق الصور من مكانة الا في المناسبات الخاصة جدا مثل الزواج او لاستخراج أوراق ثبوتية. تراجع كل ذلك امام عدسات الكميرات الرقمية وأجهزة الموبايل المزودة بكميرات وعدسات وتكنلوجيا تبادل المعلومات، الا ان اهم المتراجعون هو اهمية الذكري، فمع سهولة التسجيل والتقاط الصور اصبح محوها لافساح المجال لاخري من اسهل ما يكون، وكاننا نقول لا أهمية للذكري ولا للتاريخ ولا للحياة نفسها.

ورغم أن العم خاطر تراجع حتي بات قابعا في محله ينتظرما يجود به الزمان من زبائن، الا أن أجهزة الموبايل بكميراتها وصورها الثابتة والمتحركة،وامكانية نقلها من جهاز الي أخر والي اجهزة الكمبيوتر بل الي العالم كله، خلقت عم خاطر جديد دائم الالتصاق بنا حتي في منامنا يقبع تحت وسائدنا، وهذا ما يخيف البعض. ومصدر الخوف أن كل من يمتلك جهازا بهذه المواصفات والقدرات يمكن أن يكون موثقا بحد ذاته لمجريات الحياة اليومية وحقائق التاريخ ولما لا ألسنا في عهد الصورة والصوت؟.
وانت أن ملكت جهاز كهذا فأنت شاهد عيان لكل جميل وقبيح. فكميرة الموبايل حولت صدام من أسير حرب الي شهيد، وكشفت التعذيب الذي تمارسه الحكومات علي معتقليها، ونقلت الاخبار من موقع الحدث مباشرة، ومشاهير كشفت فسادهم وسقوطهم، لا بل حتي الساقطين وبأيديهم فضحوا سقوطهم وفحشهم.
والمشكلة الاساسة هو أننا لسنا مستهلكين للتكنلوجيا وحسب، بل حتي استهلاكنا هذا ما هو الا مجرد متعة شخصية دون طائل أو معني. فأن كان للموبايل ذو الكميرة كل هذه الامكانات، فهي اما تستخدم بالطريقة الخطأ أو أن استخدامها الامثل يحتاج لبنية تحتية مادية ومعنوية نحن اصلا لا نمتلكها. فما معني ان تقتني موبايل بكميرة ولربما بأثنتين، ولاتمتلك الوسائط المطلوبة للاستفادة القصوي مثل كمبيوتر او طابعة، أوتنشر ما توثقة لتخدم به من حولك والمجتمع بطريقة ايجابية بنائة، وما معني ان نستخدم جهاز كهذا فقط لنشر فضائح وعورات الغير، فالفضائح والصور الجنسية والافلام الاباحية هي من تحتل المساحة الاكبر في ذاكرة هذه الاجهزة.
أن الوعي مطلوب بشدة هنا، فمن يمتلك هذه الاجهزة عليه أن يخدم بها المجتمع أو اضعف الايمان أن يوثق بها حياتة بطريقة تبقي علي ما يسجلة للاجيال القادمة، أويكتفي بجهاز في حدود حوجته.

أيمن حاج

الخميس، 2 ربيع الآخر 1428 هـ

الدين والديمقراطية علي اضواء د.حسن مكي




في مقالين متتاليين علي صفحات الحياة السياسة، تناولنا بشكل عام ومجرد تناول كل من اليمين واليسار لموضوعات في غاية الاهمية في هذا الظرف التاريخي للامة، مثل الديمقراطية والتعامل مع الدين، في محاولة مبسطة لاستقراء النتائج التي تولدت من جراء هذا التناول طيلة عمر هذه التنظيمات السياسية لتكون النتيجة المنطقية هي الوضع الحالي سواء أكان سياسا أو أقتصاديا أو أجتماعيا.
ومن الحقائق التي خرجنا بها هي ان التنظيمات السياسية يمينها ويساره سواء في السودان أوالوطن العربي لم تستطع ان تجعل من الديمقراطية هدفا قوميا مشتركا تسعي اليه، أوجزء أصيلا من فكرها، بل كانت تتعامل مع قضايا الديمقراطية كأداة أنيه لخدمة تحالفات مؤقتة أما فيما بينها ضد اخرين أوضد نظام بعينه ينتهي التحالف بمجرد أن يسقط النظام أوتستجد علي الساحة مستجدات.
وكذلك يمكن ان نقول في التعامل مع الدين، فالعقيدة الغير معلنه كما ذكرنا في احد تلك المقالات هي ان كل طرف يعتقد في أنه مالك للحقيقة المطلقة. فاليمين تعامل مع الدين وكـأنه ممثله الاوحد والداعي اليه وحاميه، وتحت هذا الوضع المضلل اصبحت حتي أجتهاداته في السياسة والاقتصاد ثوابت دينية بحته فأما أن تقبلها وأما أن تكون خارج علي الدين. واليسار انطلق من وهم امتلاك الحقيقة العقلية المطلقة، فما يراه في الدين منافيا للعقل يطرحة جانبا، وما يعتقد انه ثورية فيه يؤيدة فتضيع الخطوط الفاصلة بين ماهو عبادة وماهوأخلاق.

وأذا ما قلناه في المقالين السابقين وماذكرناه سابقا هكذا علي الاطلاق، فأن د.حسن مكي قاله بوضوح وأمانة تاريخية كبيرة علي صفحات كتابة قصتي مع الحركة الاسلامية بأختيارة للكلمات والمسطلحات السائدة في كل فترة تاريخية يكتب عنها وهي تحديدا ما نتحدث عنه لنصل لنتيجة ان الراهن ما هو الا صنع الماضي علي الاقل في معظمه.
وأذا رجعنا الي تعامل اليمين واليسار مع الديمقراطية علي ضوء ما تحدث عنه د.حسن مكي ومع انه لم يبين موقفه منها صراحة، أقول ان الديمقراطية لم تكن يوما قدس اقداس لايمكن المساس به أو فكرا اصيلا في تنظيماتنا السياسية بل مجرد مطية، ومن جيل الي جيل تورث هذه الفكرة فها هو د.حسن مكي يحكي شبابه حين عشية انقلاب مايو فيقول (الاانه يبدو انني كشاب كنت منتشيا فها هو علي الاقل التحدي او الفتنة او النظام الذي سيضربنا بيد من حديد ...) ومن حقه كشاب أن يعيش هذا العنفوان ولكن الاصح أن يربوا فينا كشباب ان الديمقراطية قد اطيح بها فمن باب أولي ان نحزن وليس العكس. والغريب انني كنت في نفس مرحلة د.حسن مكي حين قامت ثورة الانقاذ وأذكر جيدا أن شابا ذلك الحين من اليسار قال لي منتشيا ايضا لكم انتظرنا هذا اليوم يوم ان نبدأ العمل تحت الارض. اترا كيف تورث الاشياء.
كذلك التحالفات لم تكن واضحة ولاامينة بل القدر الكافي بين التيارات السياسية كانت مصلحة الحزب دوما فوق مصلحة الوطن، والعجز علي الاتفاق هذا هو ماخلق احزاب ضعيفة فاقدة للمصداقية والقدرة علي العطاء بل فاقدة في كثير من الاحيان للحس القومي والوطني لهذا حين تحكم يكون حكمها وبالا علي الكل، ولا أجد اصدق لتحالفاتهم من وصف د.حسن مكي لحادثة وقعت في سجن كوبر أبان عهد مايو حيث هجمت مجموعته كما يسميهم علي مجموعة شيوعية كانت تحتفل بمرور الف يوم علي اعتقالهم لا لشئ الا لكونهم استفزوا احد رفاقه، وقد يقول قائل ان لم يكن هناك تحالف معلن بين التنظيمات ولكن اليس من المنطق ان يتحد الناس حين يشملهم خطر واحد اوهدف واحد؟.
وكذلك القول في تعامل اليمين واليسار مع الدين وهذا مايعكسه د.حسن مكي حين يقول (لم تكن الحياة كلها صراع فمثلا كان يسكن معي في الغرفة شيوعيان هداهما اللة....) والسؤال هداهما الي ماذا الي الاسلام ام الي حركة الاسلام السياسي؟ فمن ذاك الذي يعطي نفسه حق تصنيف الناس مهدين اوضالين اذا لم يكن في قرارة نفسه شعور بأمتلاك الحقيقة؟ ثم اليس هذا خلط بين المعتقد السياسي والديني للشخص؟
ونفس السلوك يسلكه أهل اليسار حين يصفون اليمين بالاتجار بالدين هكذا علي الاطلاق خالطين بين ما هو سياسة وما هودين والمتضرر الوحيد هوالدين حين نخلق بهذا الخلط الغير دقيق بين الامور فاما نتطرف دينيا ونرفض الاخرين او نبتعد عن الدين بحجة الرجعية وخوفا من أن نوصف بتجار الدين.


ونواصل مع د.حسن مكي.

أيمن حاج

الخميس، 24 ربيع الأول 1428 هـ

انقذوا التعليم


ليس التعليم عيب ان لم يكن لدينا فصول للدراسة ، فالمهم هو أن نتعلم تحت شجرة أوعلي الارض أوحتي في البيداء تحت لفح الشمس والاكثر اهمية أن نوفر التعليم المجاني للجميع. الا أن العيب أن نصرف الملايين علي رفاهيات الحكام واجهزتهم الامنية وحروبهم التي لاطائل منها.
انقذوا التعليم






























الأربعاء، 23 ربيع الأول 1428 هـ







العراقي الذي أطاح بتمثال صدام قبل 4 أعوام: لقد ندمت
كاظم الجبوري: بعد رحيل حرامي واحد.. فوجئنا بـ 40 حراميا




الثلاثاء، 15 ربيع الأول 1428 هـ












وزير الدفاع الأميركي يدعو لإغلاق معتقل غوانتانامو
تشيني عارض مقترح غيتس لإغلاق غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)نقلت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الدفاع الأميركي الجديد روبرت غيتس دعا منذ توليه منصبه في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى إغلاق معسكر غوانتانامو، مشيرا إلى سمعته "السيئة" في الخارج.

وأكدت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الإدارة أن غيتس الذي حصل على تأييد وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لم ينجح في إقناع الرئيس الأميركي جورج بوش بإغلاق المعتقل الذي أقيم بقاعدة بحرية أميركية في كوبا.

وذكرت الصحيفة أن وزير الدفاع الجديد أصر على أن تُجرى محاكمة المعتقلين في غوانتانامو على الأرض الأميركية لتتمتع بمصداقية أكبر، لكن وزير العدل ألبرتو غونزاليس ونائب الرئيس ديك تشيني عارضا بشدة اقتراح غيتس.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، كان عدد المعتقلين في غوانتانامو يبلغ أكثر من 400 من ناشطي حركة طال
بان وتنظيم القاعدة، من أربعين بلدا حسب أرقام وزارة الدفاع.